أما الباحث في التراث السيد خالد السندي فأشار إلى أهمية الموقع المتمثلة في كشفه لحل لغز تاريخي حير العلماء لسنوات طويلة، يتعلق بموقع حضارة دلمون التي كانت تذكر في الوثائق السومرية والآكادية دون العلم بمكان وجودها، ففي ذاك الوقت لم يكن هناك متحف وما شابه، بل كان هناك اهتماماً مباشرا من صاحب العظمة الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة رحمه الله والذي وجه لبدء العمل في التنقيب للبحث عن دلمون. وقال السندي جاءت البعثة الدنماركية لتضع البحرين في مخططها كمرتكز للعمل، فدلمون الممتدة من الكويت شمالا إلى شرق السعودية وقطر وجزء من الإمارات، فما زالت تجسد علاقة الإنسان بالمكان كونها امتداد لعملية استيطان الأجيال المختلفة لهذه البقعة الأثرية الهامة،