اولا في قصتي مايداس ليس شخص عادي بل هو ابن زيوس كهرقل مثلا و تميز عن غيره بلمسته الذهبية التي رآها زيوس وغيره كنعمه بيمنما راها حجيم من النقم كما ان مايداس كان يرى نفس كبشري ويكره مفهوم الآلهة واحب البشر حيث عاش كملك لمملكة فلقب بالملك مايداس و ليس الإله مايداس اضطده ابوه زيوس و نفاه من العائلة لفكره إلا أنه بقي على تواصل مع أخته العزيزة جدا على قلبه آفرودايت التي كانت تدعمه في كل زمان ورغم لطفه و حبه للبشر الا انه عاش في كئابة و عزلة عن قومه حيث كلهم خافوه لاشاعة انه يحول من يعصيه او يغضبه لتماثيل ذهب كرهه الجميع مهما فعل وكان في تلك المملكة امرأة بديعة الجمال و كريمة الأخلاق لطيفة وعطوفة على الكل معروفة. ومحبوبة كل اهل المملكة حتى انهم قد يفضلونها عن اهلهم في يوما بينما كان اليل حالكا تفرد مايداس عند بئر قريب من القصر ليشكي حزينا وحيدا فاذ بالمرأة تسمعه صدفة بغية ان تجلب الماء تفاجئ مايداس وخبأ حزنه فلا يريد من احد معرفة جانبه العاطفي فتحدثت معه مابال سيدي وملكي لا يغرد هل السماء ضيقة ام جناحيه قصيرة فسألته و هل تعرفني جلالتك . فقال لها دون ان يدرك و هل هناك من لا يعرف حسناء مملكتي، فخجلت فابتسم من خجلها فقالت له هل انا اول من راى ابتسمة ملكنا فعاد لحزنه، شعرت بالذنب فارادت ان تربت على كتفه فابتعد عنها بسرعة خوفا عليها ثم بدا يشرح لها عن السبب فقاطعته قائلة لمسة ذهبية ، لمسة لا ملموس فقد اليدين ليس الجسد كله صح ففرح كثيرا لتفهمها و بدا يشكرها و يمدحها فقالت لا تسئ فهمي ، انت اكثر من افكر فيه من بين كل الناس الخائبة امالهم فلطالما احسست بمعاناتك دون انا اعرف بها فقلبك كتاب مفتوح ان اراد ملكي ان يشكو همه كلما ضاقت به الدنيا فسيجدني كلما احتجت الماء تمالك نفسه ورد لا اضن ان احتكاك حاكم مخيف و مكروه من محبوبة المملكة سيمر على خير لسوء الضن و من انقلابات و دعها وذهب و لم يكلمها منذ تلك اللحظة و اصبح كلم مر عليها مع حاشيته صدفتا تبتسم له فتسرح نفسه الا انه لا يكلمها حتى اتت فترة لم يعد يلمحها في المملكة ولا عند البئر لمدة أسبوع فشعر بالقلق فشكى لأخته افرودايت التي كانت قد بدات بالاحساء بمشاعر الحب لدى مايداس تجاه تلك المرأة فقالت ساحل الأمر سأذه لانشر خبر عن اختفائها كطريقة لتستفسر عنها سرا وبعد القيام بذلك علم اهل القرية بمرضها وانها فقيرة لتعالج وحتى لو تعاونوا فلن يقدروا و قالو ان الملك معتوه و طماع فلن نقصده اخبرتهم وهي طريحة الفراش ان ما تقولونه باطل لهذه المملكة حاكما حكيم و خير في ضل اشاعات شر و نكران استنجدوني اليه و سيثبت الحق من الباطل، وفي حالة من النكران و الاستغراب وافقوا فذهب ثلاثة منهم للقصر وهم خائفين منه فاستغرب مايداس من قدومهم وبعد ان علم بالحالة منه هلع في قبله فطلب ان يجلبوها الى القصر في اسرع وقت بعد احضارها للقصر تفردت المرأة مع أطباء المملكة ليعالجها وبعد انتهائهم لم يشء ان يزعجها فتطمن عن حالها من الأطباء وضلت في القصر برفقة اخيها و صديقه لعدم ثقتهم بمايداس تلك الليلة فالصباح ارسل لهم في الغرفة مائدة مما لذى و طاب فرحت المرأة بهذا الا ان الرجلين بدأو يتشمتون بان هذا ليس بشيء بالنسبة لملك وانه اذلال وغادروا القصر بعد الافطار تاركينها لتتعافى فاراد مايداس ان يكلمها فذهب وطرق الباب فاذنت له بالدخول بمجرد رأيته لها استراحت نفسه وابتسما فقات اليس احضاري للقصر تهورا و مخاطرة فاجاب وماذا عن عدم ابلاغك احد عن مرضك فصمتت قليلا فقال آسف على بطئ بديهيتي فأضن ان بيتك يحتضنك دائما واخوكي جزئيا لسبب ما صح، فاجابت نعم ابقى وحيدة عندما يذهب اخي للعمل كل اسبوع للعمل وهذا من اجل كسب صعب فتأسف لسوء الحال ملاحظة: اولا في البداية مايداس ابن زيوس واخ لعدة اخوة منهم أفرودات اختو المفضلة وهي الوحيدة اللي احيانا يشكيلها ويثق بها، ثانيا زيوس يكره البشر عكس ابنته مدللته آفرودايت حيث كانت تمنعه منقتلهم او ايذائهم كلما غضب لانه لا يرفض لها طلب ، ثالثا مايداس يكره المنضومة الإلاهية التي هو فيها ولا يرى الآله الا مخلوقات كالبشر ببقدرات عكس مفهوم زيوس لذا اصبح منبوذ من زيوس وكرهه لمقارنة نفسه بالبشر فنفى نفسه من العائلة و اصبح لا يحدث او يلتقي باحد منهم ما عدا آفرودايت رابع عندما تورارت الامرأة عن انضار مايداس قبل ان يعرف بمرضها كانت آفرودايت التي احست بوجود مشاعر بينمهم هي النصوحة التي اخبرته بفكرة ان تذهب هي وتنشر خبر اختفائها ، الا أن أتى يوما كانا جالسين يتعاشقان حتى قاطعته المرأة قائلتا قلبي لم يعد يطاوعني في هذا و الاستمرار فيه يقيد جناحي فما أن ارفرف تاركتا اياك أو أن تحلق معي كزوجين فرد بكئابة أ و لا تخافين ردود فعل المجتمع مثلي وليس هذا فقط بل اخاف عليك من عائلتي فاذ بها تكشر و تبدأ بتوبيخه لم أعرفك جبانا تهدك أراء المجتمع عندما تتحلى بالجرأة وترفع مكانة علاقتنا عندك حينها تجدني انتضر طرقك بابي زفافا وودعته قائلتا لا اراك حتى ذلك اليوم فتركته حزينا مكسور القلب فعاد يشكو لأخته افرودايت ليفرغ همه فإذا بها الحنونة تقربه لحضنها و تربت عليه وهي تبكي انت تعني لي الكثير وكنت مفضلا من بين اخوتي علمي لعلاقتكما راجع باحساسي بهالة تشوبها السعادة تحوم بينكما سعادة كنت لها نقيض سعادة لطالما تمنيتها لك اعهدك أنني ساجعل علاقتكما هدفا يرسم الابتسامة على وجهي اخي و تكو دليلا و برهان يري الناس ما أراه فيك مسحت دموعها وقالت دع أمر العائلة و خصوصا زيوس لي أما فشعبك فادعوا حبيبتك باسمي لتأتي للقصر الليلة حينها سأاتي بالحل لكما وودعت قائلتا ثق بي و طارت بعيدا (لان آفرودايت لديها أجنحة) وبالفعل طلب بإرسال دعوة من آفروديت إليها فاتت و رحب بها فسألته عنها فرد أن تنتظر قدومها ضحكت أفرودايت برقة وقالت: "إذن لنساعده على ذلك! لكن علينا أولًا كسب الشعب إلى صفكما، فقالت قد ضمنتك من عائلتي وزيوس اقتنع غصباً مع أنه غضب أما بالنسبة لشعب فسنجعلهم يتقبلونكم تدريجيا فقالا كيف فاكملت عن طريق إظهار مشاعركم تدريجياً للناس كأن تسلما على بعضكما في الأزقة كلما تتلقان أمام العامة وترفعان التحدي تدريجيا كان تدردشان و من ثم تتسوقان وهكذا حتى يبدأ الشعب بتقبلكما فلا ينصدمو حين تعلمون عن حبكما كثيرا أومأت أفرودايت بثقة: "الناس يخافون مما لا يفهمونه. عندما يرونك إنسانًا طبيعيًا، عاشقًا مثلهم، التفتت المرأة إلى مايداس بابتسامة دافئة وقالت: "أنا معك… سنجرب. وهكذا، بدأ الاثنان تنفيذ الخطة تدريجيًا. في البداية، وببطء، بدأ الناس في التعود على رؤيتهما معًا، بدأ حاجز الخوف ينكسر. حتى أتى اليوم الذي اتفق ثلاثتهم أن يقوم بطلب يدها للزواج أمام العامة في صباح خطاب الملك اليومي فطلب يدها وسط الخطاب فجأة وسط خليط من الصدمة و وجوه اعتراض فقاطعت آفرودايت مايداس لتكمل التحدث ما بال وجوهكم عابسة لرؤية الحب يريد فقط السعادة؟" البعض كان لا يزال مترددًا، ثم تقدمت المرأة خطوة إلى الأمام، بدأت همسات تدور في الحشد، وبعضها بدأ يتغير. دوّى صوت غاضب من بين الحشد: توجهت الأنظار إلى المتحدث، رجل ذو نفوذ في المملكة، وكان واضحًا أنه لم يكن ليدع هذا الزواج يمر بسهولة. نظر مايداس إلى الرجل ببرود، ثم إلى أفرودايت التي أعطته إيماءة صغيرة، ابتسمت أفرودايت بثقة، تقدمت خطوة نحو الرجل الغاضب، رأيت العديد من البشر يخافون مما لا يفهمونه، ويكرهون ما لا يستطيعون التحكم فيه. لكن دعني أسألك سؤالًا… ماذا فعل لك مايداس؟ هل هددك يومًا؟ هل استخدم قوته لإيذائك؟ أم أنك فقط تخشى فكرة أن يكون شخصٌ أقوى منك، لكنه اختار ألا يستخدم قوته ضدك؟" صرخ: "لكنه مختلف! لا يمكننا أن نعيش بجوار رجل يمكنه تحويلنا إلى ذهب في لحظة!" ضحكت أفرودايت بهدوء، هل تكرهني أيضًا؟ لأنني أستطيع فعل أشياء لا يمكنك حتى تخيلها؟" ساد الصمت… الرجل لم يعرف ماذا يجيب. والجميع احترمها. فإن كانوا سيكرهون مايداس فقط لأنه مختلف، وقف شيخ عجوز بين الحشد وقال بصوت متعب لكنه عميق: لكنه لم يؤذِ أحدًا يومًا… وإذا كانت هذه الفتاة قد رأت فيه خيرًا، بدأ الناس يتهامسون، وأخيرًا، بل كان رجلًا، مثلهم، "حسنًا أيها الملك… أعتقد أن لديك عروسًا لتطلب يدها رسميًا أمام شعبك!" ثم التفت نحو محبوبته التي كانت تقف هناك، تقدم نحوها، وجثا على ركبته أمام الجميع، أنتِ الوحيدة التي رأتني كما أنا، الإنسان قبل الإله، أنتِ من جعلتني أشعر أنني أنتمي لهذا العالم، بينما كانت المرأة تنظر إليه بعيون دامعة، ثم نزلت بدورها على ركبتها أمامه، قائلة بصوت مرتجف من الفرح: وبكل سعادة في هذا العالم… نعم! أقبل أن أكون ملكتك!" والبعض الآخر تأثر بالموقف، لكن الأغلبية بدؤوا يصفقون ويهتفون باسم مايداس وعروسه! أفرودايت، من منبوذ إلى محبوب المملكة في لحظة! ألا تريد أن تشكر أختك العزيزة؟" بعدما قالت المرأة "نعم! أقبل أن أكون ملكتك!"، والبعض الآخر تأثر بالموقف، ثم تعالت الهتافات والتصفيقات حتى اهتزت الساحة بهتاف الشعب لملكه وعروسه! ثم نظرت للجماهير التي بدت أكثر تقبلًا للعلاقة الآن. أما أفرودايت، فقد وقفت بجانبهما، تراقب المشهد بفخر وهي تهمس لنفسها: "هكذا يجب أن يكون… الحب ينتصر دائمًا. أعلن عن خطوبتهما رسميًا، حيث الحب والشجاعة غلبا على الخوف والأحكام المسبقة. فهمتك، هو مولود بهذه القدرة ولا يمكنه إيقافها، --- البعض أيد، لكن وسط هذه الفرحة، ظل هناك عائق واحد لم يجد مايداس له حلاً… لمسته الذهبية. في إحدى الليالي، تراقب انعكاس القمر في نافورة المياه. نظرت إليه بحنان، وكأنها تحاول أن تمسك بيده دون أن تلمسه، لم يكن هناك حل. في اليوم التالي، رفع حاجبه بدهشة: "وكيف ذلك؟" ابتسمت آفرودايت، حينها فهم مايداس الفكرة… بدأ باستخدام قدرته بطريقة مختلفة. مشغول بدقة ليعبر عن مشاعره، حتى عندما كان يودّعها، كان يلمس الحائط بجانبه ليترك أثر يده عليه، كرمز لوجوده الدائم. أما هي، فقد جعلها تشعر بوجوده بكل الطرق الأخرى. عندما وقف أمام الجميع، لم يكن هناك خوف، وحب كسر كل الحدود. فراقبت كل شيء من بعيد، وهكذا، مرّت السنوات، بل رأوا بأنفسهم كيف أن حاكمهم، أصبح أكثر إنسانية بفضل هذه محبوبتهم التي لقبوها marigold فبضلها تبدد الفكر الخاطئ المأخوذ عن مايداس فكانت تخرج المساعدات الخيرية أو اي آخر كصدقة عليه إلا أنه لا يزال هناك كره وبغض مكبوت حتى أتى يوم رزقا بطفلة تشع كالجوهرة بجمالها فاسموها Jules وربوها على أكمل وجه حيث ورثت جمال والدتها و اواخلاقها و حدة ذكاء والدها وسرعة بديهته و عرفت في المملكة حيث أخذت سمعة والدتها فكل من رآها اعجب بها و احبها كبرت Jules وسط حب والديها، وفي والدتها الأمان والحنان. ذكية، وسريعة البديهة، تعلمت منذ صغرها كيف تتعامل مع الناس بفطنتها ورزانتها. ومع مرور الوقت، بل حملت أيضًا إرثًا من الحب والتسامح الذي زرعه والداها. وتستمتع بسماع قصصها عن الآلهة والصراعات القديمة. وأنه لا يستحقها أبدًا. كلما لعبت Jules مع أبناء الجيران أو تجولت في الأسواق، كانوا يتقربون منها بوجوه ودودة ليبثوا شكوكهم داخلها، يهمسون لها أن والدها ليس كما تعتقد، بل هو مجرم وقاتل، وأن التماثيل الذهبية التي تزين القصر ما هي إلا ضحاياه الذين تجمدوا بلمسته المشؤومة. كانوا يسكتونها بكلمات أكثر قسوة: "لو كان والدك طيبًا حقًا، لتتركها مع تساؤلات لم تخطر لها من قبل. لقد فعل ففرت منطلقة تبكي لغرفتها كانت كلمات والدها تدور في عقلها كعاصفة لا تهدأ… "نعم، يا ابنتي… لقد فعلت. " تلك الإجابة التي كانت تخشى سماعها، والآن، هل كان والدها قاتلًا كما يقولون؟ أم أن هناك ما لا تعرفه؟) قررت أن تواجه الحقيقة بنفسها، أن تعرف القصة كاملة… لم تعد تثق بأحد سوى عمتها آفرودايت، لكن يجب أن تفهمي أن الحقيقة ليست كما يصورها الناس… مايداس لم يكن وحشًا، فتابعت آفرودايت بصوت هادئ:) فقط لأنه رأى الآلهة مجرد مخلوقات مثل البشر… لقد واجه الكثير من الأعداء، بل كان يدافع عن نفسه وعن من يحبهم. وعندما انتهى الأمر، بل جعلهم جزءًا من قصره، وكندم لا يفارقه أبدًا. ظلت Jules صامتة، لكنه كان أيضًا حزينًا لأنه عاش كل هذه السنوات وهو يحمل هذا العبء وحده. عندها، إلا أن الشك لا يزال يكبر ويثور وقفت Jules، "أريد أن أسمعها منه… أريد أن أعرف كل شيء من فمه، وليس من فم الآخرين اذا كان ما تقولينه حقيقة رغم ثقتي لكي "يبدو أن شياطين الانس كشرت عن أنيابها فيك . لما لا نذهب معا ونسأله لكنها أخذت نفسًا عميقًا وطرقت الباب… وعندما فتح، وجدت والدها جالسًا هناك، عندما رآها، لكنه لم يقل شيئًا… فقط أشار لها بالجلوس بعد أن رحب بأخته طبعا، وعندما جلست، قالت بهدوء:) " تنهد مايداس وأخفض رأسه لثوان قبل أن يرفع عينيه نحوها. نظرة مليئة بالحزن و القهر مايداس:"لم أكن وحشا جولز و التماثيل الغاضبة منهم ما هم إلا دفاع عن نفسي و عن من احب والخائفة ذنبان اندم عليهما للآن و حتى الممات اتت لجواز لحظة إدراك و استيعاب لكن سرعان ما ردت وهي تبكي انت تكذب فلم القى الحنا يوما منك انا لا اجحض خيرك بل. ابنتك فرد يدمع لا ولكن أخشى من ذنب لا يغتفر فإذ بها تقفز في حضنه فجأة في تلك اللحظة، اتسعت عينا مايداس برعب… حاول أن يتراجع، شعر Jules بذراعي والدها تحيطان بها للحظة، أبعدها مايداس بسرعة، لكنها لم تستطع التدخل… لم يكن هناك شيء يمكنها فعله. نظر إليها مايداس، وعيناه ممتلئتان بالصدمة والرعب، يغطي وجهها، أصابعها، بنفس التعبير الحزين على وجهها، ونفس الدموع التي لم تسقط أبدًا. ساد الصمت… صمت ثقيل كالموت. لم يتنفس حتى… فقط بقي راكعًا أمام ابنته، أما آفرودايت، فقد وضعت يدها على فمها، لم يكن هناك غضب… فقط ألم صامت، يمزق القلب دون رحمة. لم يكن هناك من يجيبه… فقط التمثال الذهبي أمامه، دخلت Marigold إلى الغرفة، والخوف يملأ قلبها… لكنها لم تكن مستعدة أبدًا لما رأته أمامها. جثة صامتة من الذهب… لم تكن جثة، ابنتها، متحجرة في وضعها الأخير، سقطت على ركبتيها بجانبها، وكأن دفء أمومتها قادر على إذابة هذا السجن الذهبي، رفعت رأسها نحو مايداس، الذي كان لا يزال راكعًا، مصدومًا، غير قادر على الكلام، فقط الدموع تنهمر من عينيه بصمت، عيناه تائهتان، وكأنه فقد القدرة على التفكير. Marigold (بصوت يرتجف بين الغضب والانهيار): "ماذا فعلت…؟!" لم يستطع… فقط نظر إلى يديه المرتعشتين، لم يدافع عن نفسه… لم يحاول حتى إيقافها، لأنه كان يعرف أنها محقة… كل هذا بسببه. فقد وقفت هناك، تشاهد المشهد بقلب يتفطر… لم تكن هذه مجرد مأساة، بل كانت كارثة، أخذت Marigold نفسًا مرتجفًا، مايداس… أرجوك… أعد لي ابنتي…" أنا آسف لم استحقك لم استحقها لم استحق قدرا أجبرت على عيشه لطالما كنت مسخا عفريت ذهب لا اطلب الصفح بل التفهم لذا أضن عزلتي كانت قدري فاهجريني فقاطته marigold بصوت هادئ حزين توقف اصمت أولم تكفيني خسارتها و تريدني أن اخسرك أنها ليست ابنتك بل ابنتا لذا دعيني أنثر دموعي على عزيز واحد وكأنه لم يكن يتوقع أن تختار البقاء رغم كل ما حدث… رغم كل ما فقدوه. كانت دموعها تتساقط بصمت وهي تحتضن التمثال، كأنها ترفض تصديق الواقع، كأنها تحاول أن تعيد دفء الحياة إليه بمجرد لمسته، أنا السبب في موتها… أنا لم أستحقها، لم أستحقك، نظرت إليه بعينين مليئتين بالحزن، وضعت يدها على صدره، لكنه لم يستطع النطق… فقط أغلق عينيه وأومأ برأسه بصمت، Marigold: "إذاً، كانت كلماتها كضوء وسط العتمة، كأنها تمد له يداً وسط بحر من الظلام، وكان عليه الاختيار… إما أن يغرق، أو أن يتمسك بها…) لكن، فقامت marigold فحضنت مايداس و تمثال ابنتهم جولز في وسط دموع و آفرودايت تشاهد وتبكي و فجأة تجمد وجه آفرودايت (أكمل بسياق أن جولز بدأت تعود لطبيعتها في وسط دهشة و فرحة وعدم تصديق ليكتشف فيما بعد أن جولز لها قدرة نقيضه لقدرة مايداس فيمكنها أن تعيد ما حوله مايداس لذهب الى طبيعته وأصله وان تحيي ضحيته كما أنها مناعة ضده حيث أن حولها لن تموت كباقي الناس كما كانو يحسبون بل تتحجر لبضع ثوان فقط . اضفت هاي الملاحظة لاني اعتقد انك تضن أنها تحجر فحسب فأنت مخطئ تلاشت كل الآلام والتعاسات التي أثقلت الأجواء، لتغمرهم لحظة غريبة من السكون العميق. شعر الجميع بشيء غريب يحدث حولهم، وكأن ثقل الزمن نفسه أصبح ينضغط في لحظة واحدة. لكن، تعود ببطء إلى شكلها الطبيعي… كانت عينها تتحرك، وشعرها ينفلت ببطء من الجمود الذي كان يحيط بها. وعيناها تلمعان كأنها تحمل سرًا لم يُكتشف بعد. جولز (بصوت يكتنفه التساؤل والدهشة): "أنا… حيّة؟! ولكن… كيف؟" أخذت دقائق لتتأكد من أنها لم تكن في حلم أو كابوس، عيونهم مليئة بالدهشة والتساؤل.