لقد كان يسوع الوحيد القادر أن يخبر عن الآب (لوقا 10: 22)، وأن يفسر سر ملكوت الله (متى 13: 11)، فكان يتولّى التعليم بقوة حجته (متى 7: 29). وإذ رفض أن يرضي أي فضول باطل (أعمال 1: 7)، بل كان يقدمه "كبشرى سارة" ودعوة إلى الإهتداء. " أن نميّز علامات الأزمنة (لوقا 12: 56، وأن نكون على استعداد لقبوله (متى 25: 10- 12).وكان يسوع يقرن كلماته بالمعجزات،علامات " لرسالته (المخلعَ، فليس أعداؤه وحدهم، بل تلاميذه أيضاً كانوا بطيئي الفهم (مرقس 6: 52، إلا عندما يسفك دم العهد الجديد (لوقا 22: 20//)، "حينئذ تفتح أذهانهم" (لوقا 24: 45)، ويفيض الروح القدس عليهم (أعمال 2: 23). وهكذا قد حددت الأزمنة الأخيرة،