التربية في الإسلام تعني عملية توجيه الفرد نحو التنمية الشاملة لجوانبه الدينية والأخلاقية والعقلية والاجتماعية، وفق مبادئ وقيم دينية محددة. تهدف التربية في الإسلام إلى بناء شخصية متوازنة تسعى للخير والتطور الإيجابي في المجتمع، من خلال تعزيز الوعي الديني والأخلاقي، وتعزيز القيم الإنسانية مثل العدل والرحمة والصدق والصبر والتواضع. وتُعتبر المسؤولية التربوية واجبًا شرعيًا يقع على عاتق الأفراد والمجتمعات لتحقيق الرقي والتطور الروحي والمعرفي والمجتمعي.