الحدث في هذه القصة هو زيارة الرجل الخلوق عيسى إلى العجوز المتشائم في القرية. بدأت القصة بتقديم العجوز كشخصية متشائمة ومتذمرة، وكانت سلبيته تؤثر على حياة سكان القرية بشكل سلبي. وانتهت بعودة السعادة إلى حياة السكان في القرية بعد تحول العجوز إلى شخصية متفائلة ومبتهجة.