الرجل العجوز في القرية يحكي ان رجلا عجوزا كان يعيش في قريةبعيدة قبل 60 سنة وكان اتعس شخص على وجه الأرض حتى ان كل سكان القرية سئموا منه لأنه كان محبطا على الدوام ولايتوقف عن التذمر والشكوى ولم يكن يمر يوم دون أن تراه في مزاج سيء وكلما تقدم به السن ازداد كلامه سواء وسلبية وقد كان سكان القرية ينجنبونه قدر الإمكان فسوء حظة اصبح معديا ويستحيل أن يحافظ أي شخص على سعادته بالقرب منه فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكل حوله لكن وفي احد الأيام وحينما بلغ العجوز من العمر ثمانين عاما حدث شيء غريب وبدات إشاعة عجيبة في الانتشار الرجل العجوز سعيد اليوم إنه لا يتذمر من شيء والابتسامة ترتسم على محياه بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيرت تجميع القرويون عند منزل العجوز وبادره أحدهم بالسوال ماللذي حدث لك وهنا أجاب العجوز لاشيء مهم لقد قضيت من عمري 80عاما أطارد السعادة بلا طائل ثم قررت بعدها أن أعيش من دونا وان استمع بحياتي وحسب لهاذ السبب أنا سعيد الآن