حدث هذا في إحدى غابات نيجيريا حيث بدأت الحيوانات تدافع عن بيتها الذي لم بعد آمنا في مواجهة انتهاكات الإنسان المتكررة. ولقد جاء الدور على بقية الحيوانات كي تمارس كل ما تستطيعه من أجل الدفاع عن ملاذها الأخير عليها أن تبرز أنيابها ومخالبها وأن تقوم بهجمات قوية ضد كل من يحاول إصابة تحضرتها بالموت، ففي هذا القرن أتلفنا آلاف الغابات التي تكونت على مدى مليارات السنين، فقد تسببت إزالة الغابات الاستوائية في انقراض ستة عشر ألفا وخمسمئة (16500) نوع حيواني ونباتي بشكل سنوي؛ وإذا استمر الحال بنفس هذا المعدل فسوف تختفي ربع الأنواع في حوالي ثلاثين إلى خمسين عاما،