أدّت التكنولوجيا في انتشارها الواسع ومن خلال مجموعات متنوّعة من الأدوات والوسائل إلى تحسّن مطّرد في مجالات الصحّة والتعليم والخدمات والرفاهية الاجتماعيّة عموماً. ورغم أنّ أمراضاً كثيرة ما زالت موجودة، وأدّى ذلك مباشرة إلى ارتفاع معدّلات الحياة إلى مستويات لم تعرفها البسرية من قبل. والأمر عينه ينطبق على التوسّع المذهل في التعليم وانتشاره، وتوسّع تذوّق الفنون على أنواعها، إلى يسر الاتّصال والتواصل البشريّين. هذه باختصار بعض النتائج الإيجابيّة التي جلبتها التكنولوجيا والتقدّم التكنولوجي وتوسّع الإفادة منه وبخاصّة في العقود الأخيرة. لكنّ النجاح الداوي هذا يجب أن لا يحجب حقيقة أنّه كان للتكنولوجيا ثمن باهظ أكلاف إنسانيّة واجتماعيّة بل وأثار ضارة وشريرة أحياناً، شملت الإنسان والمجتمع والبيئة على حدّ سِوى.