أن قوات المنطقة بمختلف تشكيلاتها في كامل استعدادها وجاهزيتها القتالية والفنية للاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية وأداء مهامها في حفظ أمن واستقرار محافظة حضرموت. الاجتماع الاعتيادي للمكتب التنفيذي بساحل حضرموت. تقريراً شاملاً حول الوضع العام لقوات النخبة الحضرمية، كاشفاً عن نجاح الجهود العسكرية في إعادة الجاهزية لما يقارب 80% من قوام قواتها، خلال الاجتماع على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية لفرض الأمن والاستقرار بالمحافظة، بما يعزز جاهزيتها وكفاءتها في حفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لتثبيت السكينة العامة ومواجهة التحديات الراهنة على الساحتين الوطنية والمحلية. ودعمه المستمر للقطاعين العسكري والأمني بالمحافظة، مؤكداً أن هذا التكامل أثمر في رفع القدرات القتالية والجاهزية الفنية للوحدات العسكرية. شدد اللواء الركن محمد اليميني على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، داعياً الأسر والمجتمعي إلى الاضطلاع بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار ومحاربة الظواهر السلبية. على ضرورة التصدي لظاهرة حمل السلاح العشوائي بما يسهم في الحفاظ على السكينة العامة، معتبراً وعي المواطن الركيزة الأساسية للحفاظ على الاستقرار وتأمين المكتسبات الوطنية.