- امتداد سلطان الفاطميين إلى مصر : وقام بمصر بنفس الدور الذي قام به أبو عبد الله الشيعي في بلاد المغرب رأى عبيد الله المهدى أن يعاود الكرة لغزو مصر ؛ ولما اضطربت أحوال الخلافة العباسية ببغداد بعد وفاة الخليفة المقتدر وانقسم القادة الأتراك على أنفسهم ؛ والمصريين في بعض المدن كالجيزة وبلبيس، فلما لم تتحقق أمنيته فشل مشروع الزواج كما بعث إلى دعاته بالبلاد المصرية أعلاما وأمرهم أن يوزعوها على الجند الذين يؤيدون بيعته لينشروها إذا ما اقتربت عساكره من مصر وتعهد جوهر في كتاب الأمان بتأمين المصريين على أنفسهم وأموالهم وأهاليهم وضياعهم على أن أهل الفسطاط لم يقبلوا هذا الأمان، تأسيس مدينة القاهرة والجامع الأزهر: رأى جوهر بعد أن تيسر له ضم مصر إلى حوزة الفاطميين أن يشرع في إنشاء مدينة جديدة تكون مقرا للخلافة الفاطمية ومركزا لنشر دعوتها الدينية وعدل عن اتخاذ كل من الفسطاط والعسكر عاصمة له . وقيل أيضا أنها سميت القاهرة لأنها تقهر من شذ منها وحاول الخروج على أميرها ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون على أفضل الوصيين وزير خير المرسلين». فاستخلف يوسف بلكين بن زيرى بن مناد الصنهاجي على إفريقية والمغرب ، وخيل وبغال،