يلعب دورًا أساسيًا في نمو الطفل في جميع مراحله، إذ يوفر له الراحة النفسية عبر التغيرات الديناميكية التي تحدث داخليًا وخارجيًا، متضمنًا علاقة الطفل بنفسه وبيئته.