تُظهر دراسة التاريخ أن هذه النظرية لعبت دورًا مهمًا في العصور القديمة، عملت هذه النظرية خلال العصر المسيحي والقرون الوسطى ولم تختف آثارها إلا في بداية القرن العشرين. يعود السبب إلى دور المعتقدات والأساطير في حياة الإنسان،