يصف الحديث النبويّ مصير الروح بعد الموت، فروح المؤمن طيبة تُستقبل في السماء بفرح، بينما روح الكافر خبيثة تُرفض. يُذكر أيضاً ضمة القبر وسؤال الملكين منكر ونكير، وهما أمر لا مفر منه. يُشبه القبر بحفرة من حفر جهنم أو روضة من رياض الجنة، حسب أعمال العبد، ويوضح الحديث شدّة هول هذا السؤال وعذاب القبر. ويختتم الحديث بذكر أن العبد يُعرض عليه مقعده في الجنة أو النار عند موته.