في عصر تلاشت فيه الحدود بين الحقيقة والخيال، تُحول التكنولوجيا واقعنا إلى عالم افتراضي يلتهم وجودنا، نتسابق خلف أرقام زائفة وعملات رقمية بلا وزن حقيقي، أصبح اليوم أغلالًا تقيّد الكبار وتسرق براءة الصغار، وتحوّل حياتنا إلى رهينة لشاشات خالية من الروح. وروابطنا الإنسانية بالخوارزميات. تنتشر في الدول العربية والأوروبية تقنيات مثل المكنسة الروبوت، وتدير المرأة شؤون بيتها عبر الهاتف — دليل على تحوّل عميق في الحياة اليومية. لا نتوقَّع أن تُصبح غربة داخل بيوتنا وتفاقم المشاكل الأسرية نتيجة لهذا الانغماس.