نا يجب أن نرسخه في حياتنا أن تكون هناك أوقات كما نحن ندعو الله في أوقات, يكون هناك أوقات نمجِّد الله فيها، نعظم الله, نقدس الله. من خلال ذكره الكثير الذي شرعه من مثل (سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إِلَهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ) يردد الإنسان هذه التسبيحة كلما تذكر، هي ثناء على الله، وتعظيم وتمجيد لله سبحانه وتعالى، تترك في النفس أثراً طيباً هو شعور بعظمة الله، وتذكر دائم لله سبحانه وتعالى. هناك أيضاً في دعاء الإمام علي (عليه السلام) أو في ما أثر عنه، وفيما أثر عن الإمام زين العابدين من هذا النوع، من الكلام الذي هو تمجيد لله الشيء الكثير، مناسب جداً أن يعود الإنسان إليه. فقط نحن نرى أنفسنا ندعو الله أدعية: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم اقض حاجاتنا. اللهم) أليس هذا هو ما يحصل؟. هذا يسمى دعاء، هناك نوع آخر يسمى (تمجيد لله وثناء عليه)، هو عبادة مهمة ذات قيمة عظيمة، ولها أثرها فيما يتعلق بالنفس، في مقام معرفة الله سبحانه وتعالى واستشعار عظمته. فيما أثر عن الإمام زين العابدين في دعاء يوم عرفة قال (عليه السلام): (الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد بديع السموات والأرض ذا , الجلال والإكرام، رب الأرباب، وإله كل مَأْلُوه، وخالق كل مخلوق، ووارث كل وارث، ليس كمثله شيء، ولا يعزب عنه علم شيء، وهو بكل شيء محيط،