الإسراء هو رحلة النبي محمد ﷺ الليلية من مكة إلى القدس على البراق مع جبريل، كما ورد في القرآن (الإسراء: 1). أما المعراج فهو عروج النبي من القدس إلى سدرة المنتهى فوق السموات السبع، كما جاء في سورة النجم. أجمع المسلمون على فرض الصلاة ليلة المعراج. يجب الاعتقاد بصدق الإسراء والمعراج، حدثا يقظة بروح وجسد النبي، خلافا لبعض المشككين الذين اعتبروا الأمر رؤيا مستحيلة، لكن تقدم العلم الحديث يثبت بطلان حججهم أمام قدرة الله.