بسم اللهّٰ الرحمن الرحيم وصلى اللهّٰ على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. وقد بين اللهّٰ لنا العقيدة والشريعة في كتابه المجيد وسنة نبيه المطهًرًة. ونشأ لبيانه (لعم التصوف. علم هذا من علمه وجهله. ثم سأله عن الإحسان فقال صلى اللهّٰ عليهوسلم: (أن تعبد اللهّٰ كأنك تراه، ومنومن المؤلفاتالمؤلفات المشهورةالمشهورة فيفي علمعلم التوحيدالتوحيد متمتنْْنُ (جوهرة التوحيد) للشيخ إ براهيم اللّقّاني المالـكي رحمه اللهّٰ، وكنت أراعي في التدر يس أمر ين: أو أبيات، بينما كانالسلف وخاصة أصحاب المتون يركزون العبارة باعتبارها قواعد في الموضوع المؤلفة فيه. وليس هذا في موضوع العقيدة فحسب، وأستشهد لهبالآيات الـكر يمة فإ َّنَّ أهل السنة من الأشاعرة والماتر يدية اعتمدوافي عقيدتهم على الكتاب والسنة وفهموا ما فيهما بما تقتضيه قواعد العقل السليم وقالوا: الشر يعة كالشمس والعقل كالعين ولا يتم الإ بصارإلا بهما فكما لا تغني الشمس عن العقين ولا العين عن الشمس، وظنوّا أنهم بذلك يخدمون الإسلام ليقال إنه موافقٌ للعقول السليمة مع أ َّنَّ الشرع معصومالأحادٌيثوالعقل غير ُ معصوم. وأرادوا بذلك إظهار َ شدة التمسك بالنصوص الشرعية. ثم فهمالصحيح منها بما يجمع بين كل النصوص الواردة في المسألة من كتاٍبٍ والباحث المصنف يجب أن يستوعبَ وجهة نظر الجميع ليعرفَ الحق بعد ذلك ولا يعجل بالحكم بالـكفر والضلال على أحدٍٍ من أهلالقبلة فقد قال رسول اللهّٰ صلى اللهّٰ عليه وسلم: (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم، الذي له ذمة اللهّٰ ورسولهفلا تخفروا اللهّٰ في ذمته). رواه البخاري [٤٨٣. والمسلم يحب أن يز يد عدد ُ المسلمين لا عدد الكافر ين. ولهذا امتاز أهل السنة والجماعة من الأشاعرة والماتر يدية بعد التسرع في الحكمبالـكفر على غيرهم وإن قال عنهم غيرهم ما قال، رواه البخاري [٦١٠٣] ومسلم [٠٦. فماذافماذا يقوليقول يوميوم َ القيامةالقيامة منمن سس َّبّبَّ هؤلاءهؤلاء وشتمهموشتمهم وهووهو عالةعالة ٌعليهم في بقية وأدعو اللهّٰ تعالى أن يغفر الزلل،