السينما فن جماهيري لا يمكن قصره على الخاصة، أو على عدد قليل من الناس، وجمهورها لا يمكن انتخابه إلا بالنسبة لبعض الأفلام الخاصة قليلة العدد، وهذا الجمهور يمثل جميع المستويات الثقافية، تأكيداً للرأي المسبق الذي يؤكد أن السينما هي قبل كل شئ وسيلة لتسلية الشباب، فهي قادرة على أن تفرض على عشاقها نمطاً من الحياة. لأنها قادرة على التعبير عن كل شئ، فهناك أفلام مقويّة، وهناك أفلام تحث على العنف و الكراهية والتعصب والتطرف. وبعد إنتاج مادتها الفنية على الشريط السينمائي عرف بالرقابة السينمائية. وكان أول ظهور لجهاز الرقابة في روسيا القيصرية عام 1908، ومن المعروف أن لكل نظام سياسي مفاهيمه ومحاذيره الرقابية التي تمنح، ظهر أول تشريع للرقابة على الأفلام السينمائية في 1915، أن أفلام هذه الفترة عبارة عن عمل بسيط ونقي، واقتصرت رخصة الأفلام السينمائية على حقوق الإنتاج، وعلى الرغم من أهمية الدور الذي تقوم به الرقابة، فالبعض يقول إن وظيفتها سلبية، ويذهب البعض إلى المطالبة بتعليم السينما في المدارس، وهكذا يُعد لهذا الفن السابع الإعداد الكافي ليفهموا السينما على حقيقتها من أجل خير الجميع، ويحمل العديد من النقاد على الرقابة السينمائية ولجانها،