ان الرومنطيقي رفض الواقع بكل ما فيه دون غربلة و الانتقاء ولم يثمن الايجابي الموجود فيه ان الادب معاناه اولا يكون وهو مخاض يعيشه المفكر عامه والشاعير خاصه نتيجه تاثير ذاته بما يدور حولها من شواغل الانسان ولعل هذا ما ادرانا مع الرومنطيقيه الذي عاش التمزق بين واقع المفروض والمنبوذ واحلامه المنشوده ان الرومنطقي كتله من المشاعر والاحاسيس التي تتفاعل مع عالمها الخارجي وكان شعره السلاح الذي يعبر عن شواغله وتكشف اوجاعه