ظهرت في العصر الحديث أشكال متعددة من المنظمات تهدف إلى تلبية الحاجات المختلفة للفرد المعاصر، وتنوعت هذه المنظمات فمنها الأقتصادية، المعاصرة و حاجتها المتعددة و بتطور الصناعة ازداد دور المنظمات الأقتصادية الكبيرة، دون استخدام الأتصال سواء داخل البيئة التنظيمية أو في علاقتها مع المحيط الخارجي لذا يمكن تشبيه الأتصال داخل المنظمات بالدم الذي يجري في عروق اإلنسان، أعماله ما لم يكن هناك أنظمة اتصالات جيدة داخل التنظيم، الفردية اللازمة للأتصال الفعال بغيرهم، الأتجاهات داخل الهيكل التنظيمي و خارجه بحيث تتيسر عملية التواصل المطلوب بين مختلف المتعاملين. خطورة في توفير المعلومات والبيانات الضرورية لتسيير العمل للمساهمة في اتخاذ ق ار ارت موضوعية وناجحة. 2. يمثل الاتصال الإداري النظام الذي يتدفق من خلاله المعلومات اللازمة لتحسين بيئة العمل وتوفير أجواء فاعلة للعاملين لممارسة العمل بيسر وتفاعل. المطلب الثاني : أسباب اختيار موضوع البحث. يعتبر الاتصال التنظيمي الركيزة الاساسية داخل المنظمات كونه يعمل على تسهيل سير الاداارت وزيادة الانسجام . المطلب الثالث: أهداف البحث. 1. التعرف على طبية الأتصالات الإدارية المستخدمة من وجهة نظر العاملين في الأدارة من خلال معرفة أنماط ووسائل ومها ارت الأتصالات الادارية. 2. التعرف على خصائص المعلومات المتوفرة والناتجة عن الأتصالات الادارية من حيث توقيت الحصول على المعلومات ودقتها وشموليتها ووضوحها وسهولة الحصول عليها. 3. التعرف على أثر فاعلية الاتصالات الإدارية وخصائص المعلومات الناتجة عنها في تحقيق فاعليه الق ار ارت الإدارية. المطلب الاربع: حدود البحث. مطلب الأول : مفهوم الاتصال الإداري . لقد وضع الباحثون والمختصون في علوم الإعلام والاتصال تعريفات عديدة للاتصال، بهدف نقل معلومات أو أفكار أو معتقدات أو اتجاهات أو رغبات من طرف يدعى مرسلا إلى طرف آخر يدعى مستقبلا ، وتعرف عملية الاتصال ايضاً بأنها نقل الحاجات والمشاعر والمعرفة والتجارب بشكل شفوي او بأي وسائل أخرى ، ُيعد الاتصال الإداري عموماً جوهر العلاقات الإنسانية وسبيل تطورها، الأولى وظيفة معرفية وتتمثل في نقل الرموز الذهنية لغوية وغير لغوية وتبليغها للآخرين، والثانية وظيفة تأثير وجدانية وتتمثل في التأثير في مواقف المستقبل وسلوكياته وأفكاره. وتركز الصورة المجردة للاتصال على ثلاثة عوامل أساسية: 1. الموضوع: وهو الإعلام أو التبليغ. الآلية: التي تتمثل في السلوكيات اللفظية وغير اللفظية. فيمكن تناوله بوصفه وظيفة للثقافة ووظيفة للتعليم والتعلم، وقد أجمع الباحثون في مطلع تعريفهم لمفهوم الاتصال على أنه يتكون من العناصر التالية: 1. المرسل: وهو شخص لديه مجموعة من الأفكار والمعلومات التي يود أن ينقلها إلى طرف آخر. 2. الرسالة: وهي المعلومات والآ ارء أو المشاعر أو الاتجاهات التي يرغب المتصل بنقلها إلى الآخرين عبر الرموز التي قد تكون صوتية مثل الكلام، 3. المستقبل: وهي الجهة ـ فرداً كانت أم جماعة ـ التي تقوم باستلام الرسالة وتحليل رموزها. 4. الوسيلة: وهي الأداة التي من خلالها يتم نقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل. 6.التغذيةالارجعة:يقومالمستقبلبناءعلىماتلقاهمنمعلوماتوإداركهوفهمهوتفسيرهلها بالرد على ما تلقاه ومحاولة إعادة إرسال الرسالة إلى المرسل مرة أخرى ليتأكد من فهمه لها. 7. بيئة الاتصال : يحيط عمليَة الاتصال بيئٌة غزيرة في مكوناتها. المطلب الثاني : التعريف الاتصال لغةً و اصطلاحا. فنقول (وصلني الخبر ووصل الى الخبر)(1) (يصل فلان وصولاً . ذلك ان الفرد حين يتصل بفرد اخر ، يستهدف عادة الوصول الى اتفاق عام أو وحدة فكر بصدد موضوع الاتصال(2) . شخص او اشخاص اخرين(4) . ويذهب هو فلافو الاتصال : انه العملية التي يحدث بمقتضاها القائم بالاتصال تأثي ار ، تعريف تشارلس موريس الاتصال : بأنه أي ظرف يتوافر فيه المشاركة في امر معين تعريف برلو الاتصال : هو فن نقل المعلومات والافكار والدافع من شخص الى آخر . تعريف تشارلز كوني الاتصال : هو ذلك الميكاينزم الذي من خلاله توجد العلاقات الانسانية وتنمو وتتطور الرموز العقلية بواسطة وسائل نشر الرموز عبر المكان واستماررها عبر الزمان وهي تتضمن الوجه والايمياءات والاشا ارت ونغمات الصوت والكلمات والطباعة والخطوط الجديدة والتليفون ، اصطلاحا عملية نقل المعلومات من شخص الى اخر بهدف إيجاد نوع من التفاهم المتبادل بينهما. المرحلة الأولى الترميز : تبدأ عمليات الاتصال عندما يكون لدى أحد طرفيه فكرة يرغب في إرسالها إلى الطرف الآخر. وهذا ما يعرف بالترميز الذي يعني: تحويل الفكرة إلى شكل يمكن فهمه بواسطة المستقبل وذلك مثل كتابة الفكرة أو تسجيلها بالصوت. المرحلة الثانية قنوات الاتصال: تصبح الفكرة بعد ترميزها جاهزة لإرسالها خلال قناة أو أكثر من قنوات الاتصال إلى المستقبل. (كخطوط الهاتف والمذياع والتلفاز وكبلات الاتصال والبريد والموجات الهوائية. وطبعاً فإن الشكل الذي تتخذه عمليات الترميز يحدد كيفية نقل الرسالة أو قنوات الاتصال التي يمكن استخدامها. فالمعلومات البصرية والكلمات المكتوبة يمكن إرسالها بالبريد العادي أو السريع أو عن طريق السعاة، الوسائل الإلكترونية (الحاسوب أو الفاكس أو أطباق الالتقاط من الأقمار الصناعية). وأياً كانت الوسيلة المستخدمة فإن الهدف واحد، مرحلة الثالثة فك الترميز : ذلك على العديد من العمليات الفرعية مثل فهم الألفاظ المسموعة أوالمقروءة ، وكلما استطاع المستقبل فك رموز الرسالة بدقة ازد فهمه للرسالة بالطريقة التي أاردها المرسل. يمكن للمستقبل أن يبعث رسالة جديدة إلى صاحب الرسالة الأصلية فور قيامه بفك رموزه، بالرغم من البساطة الواضحة في إجارءات الاتصالات فإنها ناد ار ما تتم من دون خلل، يمثل الاتصال الإداري روح التنظيم والغ ارء خاصة الذي يربط مكوناته ومفاصله بعضها ببعض، كما أنه شبكة العمل التي يمكن من خلالها جمع المعلومات التي على أساسها تُصنع الق ار ارت وتُتخذ وتُنفذ وتُتابع. يسعى إلى تحقيق هدف من الأهداف الرئيسية التي تدخل ضمن أولويات عمل المؤسسة وضمان نجاحها، بحيث ينجم عنه تنفيذ الق ار ارت وتحقيق للأهداف التنظيمية الأخرى. وبالتعريف فإن الاتصال الإداري هو نظام مفروض تتبناه كل منظمة وفق صيغة تلائم طبيعة نشاطها، وقواعد وإجارءات وبارمج المنظمة. المطلب الاربع : العوامل المؤثرة في الاتصال. فإذا حصل انقطاع في أي مرحلة من م ارحل الاتصال فسيحدث تشويش في محتوى الرسالة يؤدي إلى تعتيم المعنى الذي يريد المرسل إيصاله. 1.مشاكل الإدارك واللغة :نتلقى دوماًمن العالم المحيط بنا العديدمن الإشاارت، يقوم العقل بترتيب هذه العاصفة من الأحاسيس عن طريق خارطة ذهنية تمثل إد اركنا للعالم الحقيقي. حتى عندما يكون هنالك شخصان قاما بتجربة متماثلة فإن الصورة المتكونة في الدماغ ليست متطابقة؛ فالتفاصيل التي يختارها المرسل وتُعد مهمة بالنسبة إليه قد تكون مختلفة في أهميتها عما ي اره الآخرون يستطيعون الحصول فقط على الرؤية الشاملة للوضع العام. 3. الالتهاء: التشتت الناجم عن أسباب فيزيائية مثل الاتصال غير الجيد والإنصات الضعيف أو النصوص غير المقروءة تؤدي إلى تدمير محتوى الرسالة أو حجبها.