مفهوم العائق الابستمولوجي يقول باشلار عن العائق الابستيمولوجي : "إن العائق الابستيمولوجي يوجد في صميم عملية المعرفة ذاتها، ولا للحواس والفكر كوسيلتين ذاتيتين للمعرفة عند الانسان إن العوائق الابستيمولوجية تبرز في الشروط النفسية للمعرفة تبعا لضرورة وظيفية بمجرد ما تقوم علاقة بين الذات والموضوع. المعرفة العلمية هي التي تنتج بذاتها عوائق ابستمولوجية " ففي فعل المعرفة ذاته تبرز بكيفية صميمية وبنوع من الضرورة الوظيفية، وهناك ستكشف هو مجموع الاضطرابات والتعطلات التي تتسبب في ركود وتوقف ونكوص المعرفة العلمية وهي تعطلات واضطرابات تعود بشكل صميمي إلى فعل المعرفة ذاته لا إلى أسباب خارجية عن هذا الفعل فالمعرفة العلمية هي التي تنتج بذاتها عوائق ابستمولوجية" . أنواع العوائق الإبستمولوجية : -1- عائق التجربة الأولى أو العائق الحسي