رفعت وكالة التصنيف الائتماني فيتش توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي للعام الجاري إلى 2. 2 نقطة مئوية عن تقديراتها السابقة في يونيو/حزيران، رغم ما وصفته الوكالة بـ"دلائل واضحة على تباطؤ الاقتصاد الأميركي" ظهرت في البيانات الاقتصادية الصلبة، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال. يبقى المعدل المتوقع دون مستوى 2. مما يعكس استمرار حالة التباطؤ على المستوى العالمي. مراجعات إيجابية للصين وأوروبا فإن أحد أبرز دوافع هذه المراجعة الإيجابية يتمثل في تراجع التشاؤم بشأن أداء الصين ومنطقة اليورو، 2% في تقديرات يونيو/حزيران، 8%. وهو ما عزز بعض المؤشرات في التقارير الأخيرة. فيتش رفعت توقعها لنمو اقتصاد الصين هذا العام إلى4. 1% (الأوروبية) وفيما يخص الولايات المتحدة، 5% إلى 1. 6%، لكن رئيس الخبراء الاقتصاديين في فيتش، حذّر من أن هذا "لا يُغير من حقيقة أن هذه الرسوم ضخمة، وستؤدي إلى تقليص النمو العالمي". مرونة صينية وإجراءات نقدية محتملة وبحسب التقرير، مدعومة بانخفاض سعر صرف اليوان الحقيقي وتراجع أسعار الصادرات، مما ساعد على إعادة توجيه المبيعات الخارجية إلى أسواق بديلة. وتتوقع فيتش أن يقوم الاحتياطي الفدرالي بتخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول المقبلين، وعلى المدى الأبعد،