الابتكار هو القوة المحركة للتطور في جميع المجالات، فهو الأساس الذي يُبنى عليه تقدم الشعوب وازدهار الأمم. يُعد الابتكار اليوم ضرورة ملحة لمواكبة العصر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بترسيخ ثقافة الابتكار في مجتمعاتها. الابتكار يعني تقديم أفكار جديدة ومبدعة تحل المشكلات بطريقة غير تقليدية أو تحسين الأدوات والعمليات الحالية. الابتكار لا يقتصر على التكنولوجيا فقط، بل يشمل مختلف مجالات الحياة، أرى أن الابتكار هو لغة العصر وأداة التغيير الإيجابي. بل حاجة تفرضها التحديات المستمرة التي نواجهها. الابتكار يعكس قدرة الإنسان على التفكير المختلف والإبداع في تقديم الحلول. أرى أن الابتكار هو لغة العصر وأداة التغيير الإيجابي. بل حاجة تفرضها التحديات المستمرة التي نواجهها. الابتكار يعكس قدرة الإنسان على التفكير المختلف والإبداع في تقديم الحلول. فهو يوفر لهم حلولًا تجعل حياتهم أسهل وأكثر راحة. أما على مستوى المجتمع، فهو يعزز النمو الاقتصادي، ويخلق فرص عمل جديدة، ويضع الدول في مقدمة التنافسية العالمية. البعض يعتقد أن الابتكار فطرة تولد مع الإنسان، لكنه في الواقع مهارة يمكن تنميتها بالتعلم والممارسة. التعليم الجيد والبيئة المحفزة يشكلان دورًا كبيرًا في إطلاق العنان لقدرات الأفراد الإبداعية. الإمارات تُعد من أبرز الدول التي تبنت مفهوم الابتكار ودمجته في خططها المستقبلية. تحت قيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أطلقت الإمارات "استراتيجية الابتكار الوطني"، وخصصت شهرًا كاملًا للاحتفاء بالابتكار. كما دعمت المبتكرين من خلال منصات مثل "صندوق محمد بن راشد للابتكار". محليًا: ابتكرت الإمارات "برج خليفة"، أطول برج في العالم، والذي يعكس إبداع الهندسة المعمارية. كما طورت "مسبار الأمل"، الذي يعد أول مسبار عربي يصل إلى المريخ. عالميًا: هناك أمثلة مثل "ستيف جوبز"، مبتكر أجهزة "آبل"، الذي أحدث ثورة في مجال الطاقة والسيارات الكهربائية. فهو يدفع عجلة التقدم ويضمن استدامة الموارد وتحقيق رفاهية الإنسان. كما أنه يسهم في حل القضايا العالمية، المبتكر شخص يتمتع بالفضول وحب الاستطلاع، ولديه رؤية واضحة للمستقبل. يتميز بالإصرار والتفكير الإيجابي، ويؤمن أن التحديات هي فرص للإبداع.