يتناول النص ثلاثة أساليب استراتيجية للمجاهد: أولها إجهاد النفس في سبيل صلاحها، مستشهداً بأحاديث عن الإمام عليّ (ع) تؤكد أهمية بذل الجهد في تحصيل العلم والعمل به، وأنَّ إجهاد النفس في سبيل الآخرة لا يقل أهمية عن إجهادها في تحصيل الرزق الدنيوي. ويُشدد على أنَّ قليل العمل مع التقوى خير من كثير عمل بلا تقوى، وأنَّ ترك المعاصي واجتناب المحرمات أساس بناء متين. ثانياً، ضبط النفس عند الرغبة والرهبة والغضب، موضحاً معنى الضبط بأنه الحزم والحذر من الإفراط والتفريط، والتمسك بالوسطية في جميع الأمور. ثالثاً، مخادعة النفس، مُشيراً إلى أنَّ المجاهدة مع النفس حربٌ تحتاج إلى أساليب متنوعة.