تلخيص مضامين هذا النص لخص في الخروج من مرسيليا إلى دخول باريس وفي المسافة بينهما اعلم أن عادة المسافرين من مرسيليا إلى باريس بالعربات أن يستأجروا العربة أو موضعا فيها، فأما أن يأكلوا على كيسهم أو يدفعوا قدرًا معلومًا للعربة والقوت مدة الطريق. وكل البلاد التي في الطريق فيها مواضع معدة للطعام والشراب مشتملة على سائر أنواع المطعومات والمشروبات في غاية النظافة والظرافة. وفيها محال للنوم مفروشة بالفرش العظيم، وبالجملة فهي مستكملة الآلات والأدوات. كسفر البحر بالرياح ونحوها، ومن «مرسيليا» إلى «باريس» مائتان وأحد عشر فرسخًا فرنساويا، وقد مكثنا في «ليون» نحو اثنتي عشرة ساعة للاستراحة، ولم أن داخل هذه المدينة إلا بالمرور فيها. فدخلناها صبيحة اليوم السابع من خروجنا من مرسيليا، وقد مررنا بقرى كثيرة،