أ‌- مفهوم بيئة التعلم الشخصية: يمكن تعريف بيئات التعلم الشخصية بانها الاستخدام الحر المجموعة من الخدمات والأدوات والتقنيات والبرمجيات والتي تمكنه من إدارة عملية تعليمه وبناء معارفه في سياق اجتماعي من خلال تقديم وسائل للتواصل مع المساحات الشخصية الأخرى لتبادل المعارف الفعالة. كما تعرف أيضا بانها أداة تمكن المتعلم في الانخراط في بيئة موزعة تتكون من شبكة من الأشخاص والخدمات والموارد. تمكنه من تجميع وتنظيم مجموعة متنوعة من الخدمات والتطبيقات داخل هذه البيئة والتي تساعده على إدارة عملية تعلمه الخاصة، كما تتيح له التواصل مع معلميه وأقرانه. ب- الفرق بين بينات التعلم الشخصية وشبكات التعلم الشخصية: بشير مصطلح بيئة التعلم الشخصية (PLE) إلى الأدوات والعمليات والتقنيات والمنتجات التي تساعد المتعلم على إدارة تعلمه، وبالتالي تمثل أدوات الويب ۲٫۰ (تويتر) وويكي والمدونات وبرامج مشاركة الصور والفيديو وخدمات (RSS) حواضن البيئة التعلم الشخصية، بينما يمثل الأشخاص والخبراء والمتخصصين في هذه البيئات شبكة التعلم الشخصية، وبهم يتم إنتاج المحتوى والمصادر التعليمية الإلكترونية في بيئات التعلم الشخصية. ج- الفرق بين بينات التعلم الشخصية وأنظمة إدارة التعلم: تعد بيئات التعلم الشخصية بمثابة تجميع المجموعة متفرقة ومتنوعة من الخدمات بمختلف سياقاتها والعمل على الموافقة بينها لخدمة جانب تعليمي أو أكثر، 1. تقدم شبكة التعلم الشخصية مصادر متعددة من المعلومات 3. تساعد شبكة التعلم الشخصية المتعلم على الوصول إلى عالم متكامل من المصادر والخبرات والتقنيات المجانية وغير المجانية. 2. البنائية الاجتماعية: تعتمد بيئة التعلم الشخصية بشكل أساسي على مبدأ الاجتماعية وعلى تفاعلات المتعلم ومشاركته للمعرفة مع المتعلمين الآخرين أو المعلمين أو أقرانهم. 4. التكيف: تتغير وتتكيف بيئات التعلم الشخصية وفقا لاحتياجات المتعلمين وتفضيلاتهم التعليمية ومتطلباتهم الشخصية. 5. التكامل بين التعلم الرسمي وغير الرسمي: تمكن هذه البيئات عملية الربط والتكامل بين التعلم الرسمي وغير الرسمي وفرص التعلم مدى الحياة خصوصاً في السياقات الخاصة بالتعليم، ويتاح كلا النوعان في هذه البيئات وذلك من خلال أدوات الويب المختلفة واستخدام استراتيجيات تعليمية لاستخدام كل أداة من الأدوات لدعم التعلم الرسمي ولتحقيق أهداف التعلم. 6. التفاعلية والإبحار: تسمح بينات التعلم الشخصية للمتعلمين بالتفاعل مع واجهات تصميم التفاعل الخاصة بالبيئة ذاتها ومكوناتها وخدماتها المختلفة. 8. الوصول والإتاحة: يمكن الوصول إلى هذه البيئات بخدماتها المختلفة في كل وقت ومن أي مكان ومن أي جهاز متصل بالويب سواء من خلال الحاسب المحمول، كما تساعد مستخدميها على تطوير البيئات نفسها وإثراءها من خلال الاتصال بمطوري المواقع ومقدمي الخدمات لتحسين وتطوير هذه البيئات بإضافة بعض المميزات لها أو حذف جوانب القصور منها. منصة للقراءة والكتابة معا: تمكن هذه البيئات المستخدم من القراءة والكتابة بما يضمن التفاعلية بشكل مستمر. مفتوحة المصدر: يسمح المستخدمي هذه البيئات التعديل في الأكواد البرمجية بالإضافة أو الحذف لبعض مكونات البيئة لتتلاءم مع متطلبات التصميم التعليمي المطلوب. و- أنواع بيئات التعلم الشخصية: أ- شبكات اتصال شخصية متزامنة: يعني الاتصال التزامني أن عملية الاتصال تتم في الوقت نفسه، وهناك نوعان من الاتصال التزامني: - الأول: عن طريق الشبكة التقليدية التي تتضمن الأشخاص والأماكن كالمكتبة وبيئة العمل والأشخاص الذين تتواصل معهم شخصياً، ومن أمثلته هذا النوع حضور اجتماع في العمل أو الاتصال بصديق من أصدقاء العمل للنقاش حول موضوع معين أو اللقاءات الشخصية أو دورات التطوير المهني. ب- شبكات الاتصال الشخصية الاجتماعية شبه التزامنية: ويعني النقاشات التي تحدث بواسطة مجموعة من الأشخاص داخل شبكة التعلم الخاصة بنا دون أن تكون موجهة لنا، ولأنه في شبكتك فإنك حتما سترى هذه الأسئلة وسيراها كل من في شبكته أي كل من يتابعه ويتم هذا النوع من الاتصال عن طريق التقنيات الحديثة أيضا. والشبكات الاجتماعية اللاتزامنية كتويتر. ج- شبكات اتصال لا تزامنية تفاعلية ديناميكية: هذا النوع من الشبكات يربطنا مع محتوى ومصادر سبق وأن اعتبرناها مهمة وذات قيمة بالنسبة لنا، إذ تساعدنا هذه التقنية على البقاء على اتصال بكل ما استجد في شبكتنا الشخصية وذلك عن طريق إرسال تلبيهات ورسائل كلما قام أحد الأشخاص في شبكتنا بأي نشاط تفاعلي مثلا إرسال رسالة أو كتابة تغريدة أو مشاركة ملف وغير ذلك في حسابه الخاص. • تصميم بيئات التعلم الشخصية: لتصميم بيئات تعلم شخصية لابد من الإجابة عن الأسئلة التالية: - ما الأدوات اللازمة لتصميم بيئات التعلم الشخصية؟ - من الأشخاص الذين سنتواصل معهم؟ - كيف ومتى تريد ان تتعلم؟ • الأدوات اللازمة لتصميم بينات التعلم الشخصية: والويكي وغيرها. ٤. أدوات تساعد في تفعيل الأدوات السابقة: مثل استخدام خلاصات المواقع (RSS) واستخدام الوسوم (Tags) لتوصيف مصادر التعلم المختلفة. • أبعاد بينات التعلم الشخصية: تتضمن بيئات التعلم الشخصية ستة أبعاد مستقلة، وهي: - بعد الشاشة: وذلك بتنظيم عدة مصغرات المواقع الخدمات بحيث تظهر جميعها على الشاشة. بعد البيانات يقصد به طريقة التعامل مع البيانات مثل قص ولصق النصوص ونقل البيانات بالسحب والإفلات وطريقة تنسيقها. - البعد الزمني: ويقصد به طريقة تحديث البيانات وحاويات الخدمات (Widget)، حيث ظهرت في الأونة الحديثة بروتوكولات تسمح بنشر التحديثات الجديدة بشكل متزامن البعد الاجتماعي ويقصد به طريقة عرض البيانات الشخصية للمتعلم مثل الملف الشخصي وقائمة الأصدقاء وكيفية مشاركتهم البيانات أو أحداث حاويات الخدمات - بعد الأنشطة: ويقصد به دمج المتعلم في أنشطة التعلم من خلال التحكم بالتطبيقات المستخدمة في بيئة التعلم الشخصية. - بعد التشغيل: ويقصد به مشاركة المتعلم بيئته الشخصية مع بينات المتعلمين الآخرين • الأشخاص الذين سنتواصل معهم: تزخر الأدبيات التربوية بالكثير من الإستراتيجيات التي تقدم لنا طرقا مختلفة لكيفية إدارة عملية تعلمنا من خلال شبكات التعلم الشخصية، ولعل أحد هذه الإستراتيجيات ما يلي: 0: تعتمد كامل إستراتيجية شبكة التعلم الشخصية على استخدام وفهم شبكات التواصل الاجتماعي social media وطريقتها في ربط الناس في شبكات وكيف يمكن استخدامها معاً وكيف يمكن لغيرنا استخدامها حيث تعد هذه المعرفة أهم مرحلة في بناء إستراتيجية التعلم الشخصية. ٢. قراءة شبكات التواصل الاجتماعي: ويتم ذلك عن طريق استخدام محركات البحث الخاصة بشبكات التواصل الاجتماعي مثل Google Blog search Technorati) وغيرها كما يفضل أيضاً استخدام متصفحات برامج التواصل الاجتماعي نفسها. والمشاركة في المؤتمرات الرقمية والمشاركة في مصادر المجتمع الرقعي الذي تم تكوينه في الشبكة.