ولما كان في كل شيء من الأشياء - إنسانًا أو ثقافة أو حضارة - الثوابت والمتغيرات فإن هوية الشيء هي ثوابته، طالما بقيت الذات على قيد الحياة. إن هوية أية أمة هي صفاتها التي تُميّزها من باقي الأمم، أو هي مجموعة الأوصاف والسلوكيات التي تميز الشخص عن غيره. فهناك مجتمع إسلامي، ولكل منها مميزاتها وقيمها ومبادئها.