ونظرا للتهديدات الإسبانية المتتالية على الجزائر، قرر الجزائريين الإستنجاد بالإخوة بربروس عروج وخير الدين لتخليصهم من الخطر الإسباني خاصة بعد نقضهم للصلح الذي تم بينهما . ثم دخوله في حملات متتالية ضد الإسبان باءت كلها بالفشل حتى تم القضاء عليه سنة 1518. ونظرا لإستمرار الفشل في صفوف الجزائريين. وهكذا بورك هذا الطلب بالقبول من خلال دعمهم بألفين من الجند الإنكشاري وعدد من المدافع والذخائر الحربية (3) . و تم تعيين خير الدين بايلر بايا على الجزائر (4). الذي اتخذ مدينة الجزائر عاصمة له،