يعتبر البحث العلمي أساس فهم وتفسير الظواهر والمشكلات التي تواجه الإنسان وإيجاد حلول لها، فمن خلاله يمكن حل الكثير من المشاكل وفك الكثير من أسرار الظواهر وفهمها فهما صحيحا. فالدافع الأساسي من البحث العلمي للإنسان هو البحث عن جودة الحياة وتحقيق الرفاهية والسعادة على مستوى الافراد والشعوب، يسود فيه الرخاء والانسجام والتقدم ويفتح له آفاق وامكانيات جديدة يستطيع من خلالها تحقيق التطور والازدهار. عامة والادارية بصفة خاصة،