يثرب» أو : « يا من قلتم كذا وكذا». ثم خلص إلى ما يريد بأحسن ما يكون من حسن ١٣٥ فكانت النتيجة أن رضوا، وطابت نفوسهم. ب - ومما كان يأخذ به عليه الصلاة والسلام في افتتاح حواراته مع أصحابه وضرب هذا؛ فيُعطى هذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ، ثم طرح في النار» (١). وشوقهم لما سيلقيه عليهم عندما افتتح ج - وقريب من ذلك ما جاء في الصحيحين عن معاذ بن جبل قال : « بينا أنا رديف النبي ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل، فقال: «يا معاذ قلت : لبيك رسول الله وسعديك ،