في مسعى لزيادة الضغط على الجماعة ومساءلة المتورطين في تقويض أمن اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية. فإن الإجراءات شملت قيادات عسكرية وأمنية في الصفوف الأولى للمليشيا، من بينهم علي حسين بدر الدين الحوثي، نجل مؤسس الجماعة، إضافة إلى محمد ناصر العاطفي، وفرض قيود على السفر، ضمن سياسة بريطانية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية للمليشيا، على خلفية استمرار هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، عقب تصاعد الهجمات التي أثارت مخاوف واسعة بشأن سلامة الملاحة العالمية، ودَفعت إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق الجماعة. وفي حين تداولت وسائل إعلام أسماء عدد من القيادات المشمولة بالعقوبات، وسط تأكيدات على ضرورة الاعتماد على البيانات الرسمية لتجنب أي معلومات غير دقيقة. وأكدت لندن أن هذه العقوبات تندرج ضمن التزامها بحماية الملاحة الدولية ودعم مساعي السلام في اليمن،