الأستاذ الدكتور ه حسين مي اكعر الجاهل٠ ، من قاش وجدل وهجرم عل صاحبه ـ٬ في الأدب فلقد كان هذا الكتاب ولايزال يشكل لمـا بارزأ من معالم النامج الﺪية نى أريخ اأدب وتقده وهو ا كان ل أر. فا حـــين ى دراسـات الدارسين الذين تلمذوا الأستاذ الدكور طه الأدب العربى أريخٱ وقدا الباة على يد الرحوم الأستاذ أمين اخولى ومن احق أن يقال ان ذلك كان يعدثورة على منهوم الأدب التلدى النى يجعل فلا بحعله برآ من ويب الأدب أهمقوماته تزيفا للواع ، ومن تم فانه لا بد من أن يكون تادرآ عل الوفاء بالتميم عا تتضيه من تم وما تحر س علبه من ثل ، هنا من احية ومن ناحية أخرى اة انا مي تد كانت الدـ وة الى ربط الأدب بالح ة ان ب؟ اأدب دفحة نوية أثرت أيضنا تنرٱ حتقا فى مفهوم اللغة أنها مظلىة طلقة ، أو أداة للتميد أوالابانة فحتب ، تلإذ اأستذ اخولى بالاسان آر بالتلاغى على حد تمير أتاذى الد كتور فلم امد متصورة عنده عى ا يصدر عن اللسان من