من اهم ما يميز الناس عن بعضهم بعضا في اطار الحضارات التي ينسمون اليها التقلد والعادات التي استطاعوا ترسخيها اسسها على امتداد قرون من الزمن الى درجه ان تلك العادات والتقاليدها تصبح علامه مميزه لتلك الحضاره تجعل الام متصفين بسلوكات لا توجد عند خير غيرهم وتعتبر ثقافه القناع بالوانها الفئه والكثيره من ابرز ما يميزه ثقافات الافريقيه في عنقها فالقناع كان ولا يزال والم امتداد حقد في القدم اهم عناصر الفن والابداع التي ابتكرها الانسان الافريقي وعاش بها وعبرها من خلالها عن حاجاته بل ان ثقافه قناع كان لها اثار الكبير والواضح في اشهر الاعمال الفنيه التشكيليه منها كما هو بصفه خاصه كما هو الحال لدى المدرسه التعبيريه والمدرسه التكعيبيه التي ينتمي اليها الرسام الاسباني الشهير بابلو بيكاسو كما كان لثقافه القناع الافريقيه الفضل الكبير في اغناء عروض الكرنفال والاحتفالات الشعبيه المختلفه في بلدان وسط القاره الامريكيه وجنوبها والجدير بالذكر في هذا الصدد ان الحضاره الافريقيه تميزت بكثير من الغناء والتنوع سواء على مستوى اللغات في او الانواع الموسيقيه او الالبسه او الادوات والعادات والتقاليد تستمل على عدد من الاقنعه مختلفه التي تعبر عن صور الحياه التي عاشها ويعيشها الانسان الافريقي وترتبط الاقنعه في الحضاره الافريقيه ارتباطا كثيرا بالحيوان الذي يعتبر رمزا لبعض الحالات والصفات التي يعبر عنها كل مجتمع بطريقته الخاصه ومن نماذج الاقنعه التي اتخذت سوره الحيوان قناع الجاموس الذي يرمز الى القوه بالاضافه الى اقنعه اخرى في شكل صقور وتماسيح وضباء وغيرها ومن هذه الاقنعه المتنموزه ما يرمز الى نمو المزهري للمزروعات التي اهتم بها الانسان الافريقي كما توجد اقنعه تم فيها جمع بين السمات البشريه والسمات الحيوانيه اما الاقنعه المرتبطه باماكن وجود الماء وهو المطلب العزيز في كثير من ارجاء القارات الافريقيه فغالبا ما تاخذ شكلا ماديا تجسده الحشرات او الطيور التي تعيش جنب الاحماض والبرك المائيه ان تنوع الاقنعه وكثرتها في الثقافه الافريقيه شائع في جنوب القاره كما هو في وسطها وغربها وشرقها وشمالها كان ولا يزال شكلا من اشكال التعبيريه التي وظفها الانسان الافريقي للتعبير عن حاجته والتواصل مع محيطه بالاضافه الى استعمالها وسيله لاستحضار الارواح الخفيه والتواصل معها وهذا ما جعل هذه الاقنعه تكتسب شهره عالميه كبيره لدى الفنانين التشكيليين في مختلف بقاع العالم