يتحدث الفصل الأول عن "الزمان" باعتباره البعد الرابع، ويُعرّفنا المسافر عبر الزمن على رغبته في التحرك بحرية في الوقت، لماذا لا يمكننا التحرك بشكل أسرع أو أبطأ أو العودة إلى الماضي؟ يجتمع أصدقاء المسافر عبر الزمن في حفل عشاء أسبوعي، لكنه يُخبرهم أن يبدأوا بتناول الطعام بدونه، ليصل إليهم متأخرًا في حالة مزرية. يسأله أصدقاؤه عن ما حدث له، ويُوافق على سرد قصته بشرط عدم مقاطعته. يخبرهم المسافر عبر الزمن أنه انتهى من بناء آلة الزمن وتجربتها، وانتقل عبر الزمن إلى أماكن مختلفة، ليجد نفسه في حديقة زهور غريبة بالقرب من تمثال أبيض ضخم يشبه أبو الهول. يشعر المسافر عبر الزمن بأحاسيس متضاربة، حيث يرى صغار المستقبل بأصوات جميلة، لكنه لا يستطيع فهم لغتهم. يحاول التواصل معهم لكن دون جدوى، مع ذلك يشعر بالسلام المطلق، حيث وصل التطور التكنولوجي إلى مراحل جعلت الناس ضعفاء وأغبياء. يعود المسافر عبر الزمن إلى آلة الزمن ولكنه لا يجدها، ويحاول البحث عنها دون جدوى، فالمخلوقات التي لا يفهم لغتها لا تساعده. يقرر التقرب من هذه المخلوقات لمعرفة مكان آلة الزمن، ويكتشف أنها تحت تمثال أبو الهول. كما يكتشف أن مخلوقات تعيش تحت الأرض تعمل لخدمة تلك التي تعيش فوقها. في الفصل السادس، يكتشف المسافر عبر الزمن أنه يحتاج إلى دخول عالم المخلوقات التي تعيش تحت الأرض لاستعادة آلة الزمن. بمجرد دخوله، تُمسك به المخلوقات ويخشى من أن يؤكل. يكتشف المسافر عبر الزمن أن المخلوقات التي تعيش تحت الأرض تم نفيها من قبل أسلاف المخلوقات التي تعيش فوقها، وأصبحت أقوى مع مرور الزمن. يبدأ المسافر بالهرب من هذه المخلوقات. يذهب المسافر عبر الزمن إلى قصر البورسلان الأخضر بحثًا عن آلة الزمن، ويجد متحفًا يحتوي على هياكل عظمية لمخلوقات منقرضة، بالإضافة لوجود المعادن والآلات ومختبر للكيمياء التقنية في الطابق العلوي. يغادر المسافر عبر الزمن قصر البورسلان الأخضر ويسير نحو الغابة المظلمة، ويقرر إشعال النار لإبعاد المخلوقات التي تعيش تحت الأرض. بينما يسير يحرق الغابة حتى يصل إلى منطقة مظلمة ويُقاتل مخلوقات متوحشة. بعد نجاته، يُشعل النار ليرتاح، لكنه ينام عن طريق الخطأ. يعود المسافر عبر الزمن إلى تمثال أبو الهول لمحاولة النزول أسفل التمثال، وهو يعتمد على أعواد الثقاب لإشعال النار. لكنه يلاحظ أن المخلوقات سرقت أعواد ثقاب بينما كان نائمًا، ومع ذلك يُواجهها.