- د ارسة ميدانية بجامعة وه ارن السانيا- مقدمة: إن انتقـال الطالــب مــن مرحلـة الد ارســة الثانويــة إلــى مرحلـة التعلــيم الجــامعي تعــد وكأنهـا انتقـال مـن مرحلـة الم ارهقـة إلـى مرحلـة الرشـد، وبغض النظر عن هذه الصورة وانتقاله من بيئة لم يألفهـا فـي غالـــب الأحيـــان إلـــى بيئـــة ومرحلـــة يشـــهد فيهـــا كثيـــ ار مـــن التغيـــ ارت النمائيـــة كـــالتغي ارت الاجتماعية والنفسية، ويصـبح الفـرد فـي هـذه المرحلـة قـاد ار علـى اتخاذ الق ارر ومبـاد ار فـي التنفيـذ، ويمتـاز بالاسـتجابة السـريعة الفعالـة للمثيـ ارت الاجتماعيـة التـي تواجهـه، وقـادر علـى تمحـيص ونقـد نسـق القـيم الاجتماعيـة السـائدة فـي مجتمـع مـا؛ وقـد أشـار ويلسـون )1984( إلـى مجموعـة مـن الفـروق بـين الد ارسـة فـي المرحلـة الثانويـة، والد ارسة في الجامعة. منها أن الد ارسة فـي الجامعـة تحتـاج إلـى مهـا ارت مميـزة كاسـتخدام المكتبـة، ودخـول الجامعـة بالنسـبة للشـاب تعتبـر خبـرة جديدة حيث تقوم فكرة الجامعـة علـى تجميـع الطلبـة والأسـاتذة مـن كافـة التخصصـات فـي قســم واحــد مــن أجــل توســيع المــدارك والمعــارف و فهــم القــيم المتبادلــة، واسـت ارتيجيات حياتـه حتـى يكـون قـاد ار علـى النجـاح والانجـاز. فالطالـب الجـامعي تسـتند لـه أهـم العمليـات التـي تتعلـق بـالنهوض بـالمجتمع ككـل، ويكون بذلك المؤهل لقيادة سـائر أفـ ارد المجتمـع نحـو التطـور فـي الميـدان الـذي تكـون فيـه تـربطهم علاقـة خاصـة، وتجمعهـم أهـداف موحـدة فـي ظـل مجتمـع تربـوي تحكمـه قواعـد، وقوانين تنظم مسيرة العمل داخله وعلى الرغم من ذلك فقد زخر هذا المجتمع بـالكثير مـن المشكلات التربوية-التعليمية التي تؤثر في حياة الطالـب، ممـا قد يؤدي إلـى ضـعف وتـدني دافعيتـه للـتعلم، نتيجـة فقدانـه للاسـتثارة، هل هناك فرق بين الذكور والإناث في المشكلات التي تواجههم؟. 1. يعاني الطالب الجامعي من المشاكل التربوية، يوجد فرق بـين الطلبـة الـذكور والطالبـات الإنـاث مـن حيـث المشـاكل التـي تـواجههم المفاهيم الإج ارئية: المشكلات: وهي مجموعة من المعضلات التـي تعتـرض الفـرد ، والتـي تعيقـه عـن تحقيـق أهدافه. وهنا قد يكون لهذا الفرد هو الطالب الجامعي لذا قد نقسم هذه المشكلات إلى: المشــــكلات الاجتماعيــــة: وهــــي الصــــعوبات التــــي تواجــــه الطالــــب الجديــــد فــــي الحيــــاة الاجتماعية في المجتمع الجامعي سواء في بناء العلاقات ، المشـكلات الد ارسـية: وهـي الصـعوبات تتعلـق بأسـاليب التـدريس، كثرة المواد الد ارسية، المشــكلات الاقتصــادية: وهــي المصــاريف الــذي يتطلبهــا المتمــدرس الجــامعي مــن حيــث القيام بالنسخ، حدود الد ارسة: تمثل حدود الد ارسة وافت ارضاتها في الآتي: 1. اقتصــرت الد ارســة الحاليــة علــى الطلبــة الجــدد بجامعــة وهــ ارن، والــذين ســجلوا فــي الجامعة خلال السنة الجامعية 2010/2009، 2. اقتصــرت الد ارســة علــى قيــاس المشــكلات التــي يعــاني منهــا الطلبــة الجــدد بجامعــة وه ارن-السانيا-. 3. إن تعميم نتائج هذه الد ارسة يقتصر فقط على مجتمع الد ارسة الأصلي. تعريف الجامعة: لغوياٌ مشتقة من الفعـل"جمـع" وتـدل علـى الحـدث و هـو الجمـع، وفاعلـه مـن فعـل وعلــى ذلــك نشــير إلــى أن كلمــة الجامعــــة université مــــأخوذة مــــن كلمــــة Universitas وتعنــــي الاتحــــاد الــــذي يضــــم ويجمـع القـوى ذات النفـوذ فـي مجـال السياسـة مـن أجـل ممارسـة السـلطة، الكلمة للدلالة على التجمع العلمي لكل من الأستاذ والطالب)1( أما على المستوى التربوي يقصد بالجامعة المؤسسة التعليمية العاليـة تتـيح للكبـار وحســب هــذا التعريــف فــإن الجامعــة تضــم فــي رحابهــا وداخــل أســوارها أشــخاص فتؤلف بينهم برباط مـن الأهـداف المشـتركة، والغايـات التـي ينشدها الجميع وهو طلب العلم والبحث عن المعرفة. 1-أنواع الجامعات: ويتيح التعليم في الجامعة المفتوحـة فـرص إكمـال الد ارسـة لمـن لـم تتـيح لـه فـرص ويكـون للمـتعلم الحريـة فـي اتخـاذ القـ ار ارت التربويـة المتعلقة بالتخصص، ويمكــن لنظــر إليهــا كجامعــة بعديــة أو جامعــة المــاو ارء Meta university وتمثل البنية الأساسية للتعلم عن بعد، ومبــرمجين ن وفنيــين للج ارفيـــك، وتحتـــاج هـــذه الفـــرق إلـــى تـــدريب مســـتمر علـــى بـــ ارمج التعلـــيم عـــن بعـــد تلبـــي احتياجات جديدة ومعاصرة)4( ج-جامعة الهواء: كثي اٌر منالا يسـمع عـن هـذا النـوع مـن الجامعـات، إلا أنهـا موجـودة فـي الواقــع، وتتــيح فـــرص التعلـــيم الجامعي للطبقة العاملة، 2-مشكلات الطالب في الجامعة: يعتبر الطالب الجامعي العنصر الحيـوي وجـدت وسـخرت لـه ومـن أجلـه الجامعـة وهــو حتمــا ســيواجه تنظيمــاٌ لــم يعهده في المرحلة الثانوية. أو هـذا يعـزى للتركيـز على المحاض ارت. −عــدم الإيمــان بالرســالة التــي يعــد مــن اجلهــا، والنظــر إلــى الكليــة علــى أنهــا مصــنع الشهادات للحصول على الوظيفة. وضـعف الثقـة فـي الـنفس؛ بالإضـافة إلـى تشـويش التفكيـر فـي مختلـف القضـايا التـي تواجههم سواء في الحياة الد ارسية، −عدم قبول الطالب للحياة الاجتماعية بما فيها من بناء صداقات وعلاقـات اجتماعيـة، ب-المشـكلات الد ارسـية: يعـاني الطالـب الجـامعي مـن أهـم المشـكلات الد ارسـية المتمثلـة في: −قبول الطالب في قسم غير ارغب فيه لا ازل فـي الجامعـات العربيـة قائمـاٌ علـى أسـاس المعدلات النهائية)8(. فالطالب لا يستطيع استخدام مـدخ ارت اللغـة الحيـة فـي فهم كتاب جامعي ومكتوب باللغة الانجليزية. والإملائية وبأسلوب ركيك. −عــدم إحســاس الطالــب أحيانــا بجــدوى د ارســة مــادة معينــة، ج-المشكلات الاقتصادية:وتنحصر أهمها في: −ارتفاع أثمان الكتب الد ارسية. الد ارسات السابقة: لم يتيسر للباحث العثور على الد ارسات السابقة تتصل مباشرة بالد ارسة الحاليـة، لذا تم الاعتماد على الد ارسات التي تناولت مايلي: د ارســة )1995, جانب طلبة هونج كونج الملتحقـين بالد ارسـة فـي جامعـة البرتـا الكنديـة، والأسـلوب الكمـي المتمثـل فـي توزيـع إسـتبانة قـام ب ت ط و ي ر ه ا ، و ق د ك ا ن ا ل ه د ف م ن و ار ء ا ل م ق ا ب لا ت ت ت م ث ل ف ي ا ل م س ا ع د ة ع ل ى ت ط و ي ر ل و ح ة ع ل ـ ى شكل جدول بتحديـد تكـ ارر الخبـ ارت التكيفيـة التـي يرتبهـا هـؤلاء للطلبـة، أمـا عـن الاسـتبانة فقــد تــم توزيعهــا علــة طلبــة هــونج وكــونج فقــط الملتحقــين بجامعــة البرتــا مــن أجــل تحديــد مقدار حدوث المشكلات التي تؤثر في مدى تكيف الطلبة في الجامعة. وقد أكدت نتائج الد ارسة وجـود تنـوع كبيـر للمشـكلات التكيفيـة التـي تواجـه الطلبـة ومن أهمها: مشكلات تتعلق بالضعف في اللغة الانجليزية، ومـا يتطلبـه مـن جهـود عديـدة، وقلـة الحصـول علـى مسـاعدات ماليـة، الأولى من التحاق الطلبة الأجانب بتلك الجامعة. للتحقق مـن مـدى تكيـف الطلبـة الأمـريكيين فـي الجامعـات الأسـت ارلية. وقــد شــملت عينـة الد ارسـة)43( مـن طلبـة البكـالوريوس الأمـريكيين الملتحقـين ببرنـامج التـدريب الـدولي المتبادل بين جامعة بوسطن والملاحظات، والمقابلات من أجل جمع البيانات ، واجه الطلبة مشكلات قليلة للتأقلم مع الحياة. وكـان الطلبـة الـذين لـديهم خبـ ارت سـابقة فـي الترحـال أسـهل فـي التـأقلم مـع الفـروق حيث اتضح من خلال تلك العينة أن 65 بالمئـة مـنهم قد انتابهم شعور بالغربة، و80 كانوا يخـافون مـن الإخفـاق الد ارسـي، و67 بالمئـة يعتقـدون أن المغريـات فـي المحـيط خـارج الجامعـة يـؤثر علـيهم سـلبا ، أمـا الأهـم فـي هـذه النتـائج فهـو أن 93 بالمئـة مـنهم قـد تـأقلم وتكيف مع الحياة الجامعية بعد مضي الفترة الكافية لذلك)12( 95 وقد تكونت عينة الد ارسة من )266( طالبـا وطالبـة مـن جامعـة الكويـت ممـن مضـي علـى التحـاقهم بالجامعـة عـام د ارسـي علـى الأقـل؛ ترتيب المشكلات بالنسبة لمتغير الجنس والتخصص. وأجرت سعاد سليمان وعبد االله منزل)1999( د ارسة بعنوان "درجة التوافق لدى طلبـة جامعـة السـلطان قـابوس وعلاقتهـا بكـل مـن متغيـ ارت الجـنس والفصـل الد ارسـي، وطبقـت الد ارسـة علـى عينـة تألفـت مـن )1226( طالبا وطالبة. وقد أظهرت نتائج الد ارسة وجود توافق عند الطلبة على جميع الأبعاد التـي يقيسها مقياس التوافق ماعدا بعد التوافـق الاجتمـاعي، ووجـود فـروق ذات دلالـة إحصـائية في بعد التوافق الشخصي، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية على جميع الأبعاد الفرعية، ووجـود فـروق ذات دلالـة إحصـائية علـى جميع الأبعاد الفرعية، ووجـود فـروق ذات دلالـة إحصـائية فـي بعـد التوافـق الأكـاديمي وفي د ارسة الفـ ار)1993( بعنـوان"المعوقـات التـي يواجههـا طلبـة التربيـة العمليـة فــي كليــة التربيــة-جامعــة صــنعاء، وهــدفت الد ارســة إلــى التعــرف إلــى المعوقــات التــي يواجهها طلبة التربية العملية، وتكونت عينة الد ارسة من )190( طالبا وطالبة ، ومـواد تعليميـة مناسـبة فـي مـدارس التـدريب، ومشـكلة الفجـوة الواسـعة بـين مادرسـه الطلبـة فـي الكليـة، وبشـكل خـاص مـا يتعلـق وقــد أجــرى عبيــد )1996( د ارســة بعنــوان "المشــكلات التــي تواجــه طلبــة قســم التربية الرياضية في جامعة مؤتة أثناء تطبيق التربية العملية" وهـدفت إلـى رصـد أهـم المشـكلات التـي واجهـت طلبـة قسـم التربيـة الرياضـية بجامعـة مؤتـة خـلال تطبيـق التربيـة العملية، وقد استخدم الباحث استبانة كأداة لجمع البيانات مـن عينة الد ارسة التي اختيرت بطريقة عمدية، النتائج التي توصلت إليها الد ارسة إلى أن أكثر المشكلات حـدة كانـت عـدم قيـام المشـرف بإعطاء ملاحظاته ، وتوجيهاته عند كل زيارة ميدانية، والتوجهات من قبل المشرف عند كل زيـارة ميدانيـة، وتوفير عدد كاف من الحصص لطلبة التربية العملية)14( . تعليق على نتائج الد ارسات السابقة: من خلال استع ارض الد ارسات السابقة تبين مايلي: 1. هناك د ارسات هدفت إلى تحديد مشكلات تكيف الطالب مع الحياة الجامعيـة. هـــذه الد ارســـات د ارســـة )1995, Weiss( وممـــا يلاحـــظ علـــى نتائج هذه الد ارسات أنها تصل إلى نفس المشكلات، 2. وهناك د ارسات هدفت إلى التعـرف علـى مشـكلات الطلبـة الجـدد والتـي وتـؤثر علـى تـــوافقهم النفســـي والاجتمـــاعي، والاستطلاع الـذي أجـري علـى 300 طالـب مسـتجد مـن جامعـة الملـك منهجية البحث: الد ارسة الاستطلاعية: مكــان ومــدة الد ارســة:أجريــت الد ارســة الاســتطلاعية فــي جامعــة الســانيا بــوه ارن، عينـة الد ارسـة: أجريـت علـى 20 طالبـا التحقـوا بالجامعـة لأول مـرة مـن قسـم علـم الـنفس وعلوم التربية، أداة الد ارسة: لجمع البيانات اللازمة لتحقيق أهداف الد ارسة، والتي شملت مجموعة من الكتـب العلميـة، والبحـوث التـي تناولت موضـوع التعلـيم الجـامعي بشـكل عـام، ومشـكلات الطالـب الجـامعي بشـكل خـاص نذكر منها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:د ارسة محمـد حسـن العمـايرة)2007(، ود ارسة رشدي أحمد طعيمة وزميله)2004(، ود ارسة جودت احمد سعادة وزميله)2002(. ثانياٌ: على أساس المقابلة والي أجريت مع 20 طالبا من قسم علم الـنفس وعلـوم التربيـة- جامعــة وهــ ارن-، وهــذا بعــد طــرح الســؤال مــاهي المشــكلات التــي واجهتــك خــلال دخولــك للجامعة؟. الخصائص السيكومترية للاستبيان: أ-الصدق:لحساب الصدق اعتمدنا على صدق المحكمين وهذا بتوزيع اسـتبيان "مشـكلات الطلبـة الجـدد" علـى 4 أسـاتذة مـن قسـم علـم الـنفس وعلـوم التربيـة لكـي يبـدوا آ ارئهـم حـول طبيعة الفق ارت وان كانت تتناسب مع الأبعاد، وبالتالي الاستبيان صادق وثابت ويمكن تطبيقه في الد ارسة الأساسية. الد ارسة الأساسية: مكـان الد ارسـة: أجريـت الد ارسـة فـي جامعـة –السـانيا – وهـ ارن )مـ ارد سـليم طالـب(، وهـو نفس مكان الد ارسة الاستطلاعية. عينة الد ارسة: تمثل في طلبة السنة الأولى من التعليم الجامعي، ومـن نظـام الكلاسـيكي، مواصفات عينة الد ارسة الأساسية: 1-متغير السن والجنس: الجدول رقم)1( يبين توزيع أف ارد الد ارسة الأساسية حسب متغير السن والجنس. يلاحظ من الجدول رقم)1( أن العينة غير متجانسة من حيـث الجـنس، وظهـرت هـذه النسـبة العاليـة عنـد سـن )17-20( ، ويمكــن ترجمـة ذلــك أن معظـم الطلبــة الملتحقـين بالجامعــة لـم ينــالوا التخصص علم النفس علوم تجارية علوم اقتصادية علوم التسيير المجموع يلاحـظ مـن خـلال الجـدول رقـم )2( أن العينـة متجانسـة مـن حيـث الإقامـة فقـط، لتحتل نسبة الـداخليين فـي تخصـص علـم الـنفس أعلـى مرتبـة وبــ 29. لتليهـا نسـبة الخــــارجيين بـــــ 15. أداة الد ارسة: وتكونــت مــن جــ أزين رئيســين . اشــتمل الجــزء الأول علــى البيانــات الأوليــة لعينــة أمـا الجـزء الثـاني فقـد تضـمن مقياسـا ذو سـلم ثنـائي، و يتكـون مـن 20 فقـرة موزعـة علـى الشكل الآتي: 1-بعد المشكلات الد ارسية:2-3-4-8-9-10-13-15-20. 3-بعد المشكلات الاجتماعية:6-7-11-12-14-17. المجال المشكلات الاقتصادية المشكلات الد ارسية المشكلات الاجتماعية مشــكلات د ارســـية واجتماعيــة و أخــرى اقتصــادية، والتي تتمثل فـي مشـكلات فـي ارتفـاع الرسـوم الجامعيـة، وهذا مـاجعلهم يصـرحون أن العـروض المقدمـة إلـيهم كثيرة، وهذا ما يجعلهـم يشـعرون بنـوع مـن الفـ ارغ نتيجـة عـدم مـ ازولتهم للقـ ارءة والمطالعـة ضف إلى ذلك إذا انتقلنـا إلـى حـديثهم عـن الفوضـى فـي المكتبـة فمـن يقـوم بالفوضـى هـو طالب ينتمي إلى الحرم الجامعي. يتكيفـوا مـع الوضـع العـام للجامعـة ، لكـنهم تكيفـوا مـع ظـروف الد ارسـة وهـذا الـذي يجعلهـم ينقطعون عن الد ارسة قبل حلول المناسبات وهم في السنة الأولـى، فكيف يكون الطالب طالبا إذا لم يسعى نحو المعرفة ويتحمل عناء الد ارسـة فالطالب الجامعي أصبح مجرد مستهلك للمعرفة وغير قادر على الإنتاج. واذا سـألنا أي طالـب عمـا تفعـل فـي الجامعـة ؟ فـالجميع يضـع الشـهادة الجامعيـة ٕ رغـم أن الكثيـر مـنهم يعتبـر الجامعـة مكانـا للتحـرر مـن القيـود لكنهـا مناقشة الفرضية الثانية: نص الفرضية الثانية: يوجد فرق بين الطلبة الذكور والطالبات الإناث من حيث المشاكل التي يواجهونها في الجامعة. 3.045أكبـر مـن النسـبة التائيـة الجدوليـة )ت=2. وبـذلك نقبـل فـرض البحـث الـذي يقـول يوجـد فـرق بـين الـذكور والإنـاث مـن حيــث المشــاكل التـــي يعانونهــا فــي الجامعـــة ولصــالح الإنــاث وهـــذا عكــس د ارســة ســـعاد ويمكـن تفسـير ذلـك أن الإنـاث أكثـر توافقـا مـع الحيـاة نظ اٌر لأنهن أكثر سـرعة علـى إقامـة العلاقـات الاجتماعيـة فيمـا بيـنهم سـواء فـي بخــلاف الــذكور الــذين يجـدون صـعوبة فـي التكيـف نظـ اٌر لاخـتلاف نمـط الحيـاة عـن أسـرتهم التـي تـوفر لهـم كـل شــيء، مـع أن العينـة المتعامـل معهـا فـي هـذه الد ارسـة والـذين تتـ اروح أعمارهم بين )17-20( سنة قدرت بـ 20 %. وقـد يخـافون مـن الفشـل فـي الد ارسـة، خاصـة إذا كانـت علامـاتهم في الامتحان الأول غير مرضية ، وعلـوم الاقتصـادية بــ 16. 66% وهـذا مـايتفق مـع الاسـتطلاع لم يعد التحليـل والتمحـيص كافيـا لتفسـير المظـاهر، وتأويـل الظـواهر التـي تحـدث وتتنــاقض فيهــا المعطيــات فــي بعــض الأحيــان مــن وقــت الــذي يتوســم فيــه الطالب الجامعي غير قانع بأهداف الجامعة، ويا للأسف حياة الطالب الجامعي أصبحت ترتكز على جانبين : جانب الإفـ ارط والمثمتـل فـي التحصـيل الظـاهري )الحفـظ مقـدم علـى دور التعلــيم الجــامعي فــي التنميــة الاقتصــادية والاجتماعيــة فــي نظم التعليم العالي والجامعي، التعلـيم بطريقـة التعلـيم المفتـوح مقابـل التعلـيم بطريقـة التعلـيم التقليـدي بجامعـة النجـاح الوطنيـة بنـابلس، مجلـة اتحـاد الجامعـات العربيـة، منهـا الطلبـة المغتربـون فـي جامعـة النجـاح الوطنيــة خـلال انتفاضـة الأقصـى، عبـد العزيـز عبـد الرحمـان، المشـكلات التـي تواجـه الطلبـة الجـدد فـي الجامعـة، المستوى العلمي للطالب الجامعي، 12 13. العمايرة محمد حسن، حســين محمــد،