عد متحف الأردن من أحدث متاحف التاريخ والتراث في المملكة، وتعليمـي يقـدم لـزوارة مـن أبنـاء الأردن والسـياح العـرب والأجانـب قصـة الحضـارة في الأردن على مر العصور. وتمــت الموافقــة الســامية علــى نظــام المتحــف عــام ٢٠٠٣. وتعزيـزًاللانتمـاءالـوطني، وإقامـةالـبرامج التعليميـة لرفـع سـوية الـوعي بـالتراث التـاريخي والحضـاري والطبيعـي لـدى المــواطنين، وكذلك إعداد برامج تدريب العاملين في المتحف وتأهيلهم في المجالات التـي تتعلـق بعمـل المتحف. وإقامة معارض داخلية وخارجية تتعلق بالتراث التاريخي والحضاري للمملكة. ابتدأ العمل بإنشاء المتحف عام ٢٠٠٥ عندما وضعت جلالة الملكة رانيا العبـد االله، رئيسة مجلس أمنـاء المتحـف حجـر أسـاس المبنـى، ٠٠٠ مـتر مربـع إضـافة إلـى سـاحات خارجيـة وحديقة ومصف لسيارات الزوار. وتبلغ مقتنيات المتحف ما يقارب ٢٠٠٠ قطعة متحفية، الديانات، الجناح الثاني: الحياة الشعبية. متحف الأردن يقدم المتحف مقتنياته للزوار بطريقة تفاعلية ضمن أجنحة العرض داخل المتحـف،