تُذكّرنا هذه الفقرة بضرورة الحفاظ على تراثنا العربي والإسلامي الغني، والذي ترك بصماته على الحضارات الأخرى في مجالات متنوعة. ندعو إلى صون هذا التراث الثمين، ومواصلة مسيرة إرثه العلمي، واستلهام عطاء الأجداد الذين أفنوا أعمارهم في البحث والتأليف. و لِتَحْقِيقِ هَذَا الْهَدَفِ، يُشَدّدُ النّصُّ عَلَى أَهَمّيّةِ قِرَاءَةِ كُتُبِ هَذَا التّراثِ وَدِرَاسَتِهَا، وَتَثْبِيتِهَا فِي الذّاكِرَةِ.