تُركز نظرية القوة والغلبة على دور القوة في نشوء الدولة، حيث يُرى أن شخصًا أو مجموعة فرضوا سيطرتهم على مجتمع من خلال القوة والحروب. يذكر الفيلسوف اليوناني "بلولتاك" أن الدولة ولدت من العدوان، بينما يرى ميكيافيلي أن الصراع يؤدي إلى فئة مسيطرة. ويضيف ميكيافيلي مفهوم "الجنكة" و"الدهاء" كأدوات للحكام. يرى ابن خلدون أن العنف ضروري لبقاء الإنسان، وأن الحاجة للتكتل من أجل البقاء تؤدي إلى صراع، مما يتطلب حاكمًا لتنظيم المجتمع. يركز ابن خلدون على عناصر رئيسية لقيام الدولة، منها "العصبية" وهي شعور الانتماء المشترك بين أفراد المجتمع، و"الزعامة" التي تتطلب شخصًا قويًا وعادلًا، و"العقيدة الدينية" التي تعتبر عاملًا رئيسيًا في استقرار المجتمع، حيث يرى أن الإسلام هو الدين الوحيد القادر على إنشاء دول متماسكة قوية.