يقول سارتر ان الشغل في الواقع هو العنصر المحرر للعامل المقهور ويوضح انه رغم من ان العمل ونظامه لا يسمحان عمليا بتحقيق تلك الحرية نظرا لما يفرضه الشغل من رتابة وقمع بحيت يفقد الإنسان مشاعره فالشغل في اصله تحرير الإنسان من سلطة الطبيعة وقهرها كما ان العمل يعي ذاته كقدرة وإمكانية علي تغير وتنويع شكل شئ مادي الي ما لا نهاية وذلك بالتأثير فيه وفق بعض القواعد الكونية مبدأ السببية و الحتمية إذن في الشغل لا يمكن تحقيق الحرية العامل إلا بالوعي العامل الشروط عمله أي ان الشغل كفاعلية هو تحقيق بعدي لماهية الإنسان فهو فرصة للتحرر ورسم الماهية الفعلية التي لا تحقق إلا كمشروع منفتح علي إمكانيات لا نهائية