يناقش الفلاسفة ويتحاورون حول جوانب مختلفة من تلقيها ونقلها، يُثري تاريخ هذه إعادة البناء المبكرة بشكل حاسم تفسير الفارابي وابن سينا لمقولات أرسطو. لتبرير هذه القائمة من أجل استنتاج عدد المقولات وهويتها بشكل عقلاني. إذ يُميز نفسه كمفكر مستقل، وبينما يختلف ابن سينا عن الكندي بوصف الحاجة إلى تقسيم المقولات، وتُقدّم محاولة ابن سينا لإعادة بناء الإشكاليات الظاهرة في أي تقسيمٍ من هذا القبيل معيارًا جديدًا لتقسيم المقولات.