تُصور الرواية معاناة الألمان في الحرب العالمية الثانية، حيث يواجهون فقرًا شديدًا ويُعانون من الحرمان والذل. في إحدى ليالي الشتاء القارسة، يستيقظ زوج عجوز جائعًا ويجد قطعة خبز صغيرة في الثلاجة. تستيقظ زوجته لاحقًا، وتكتشف زوجها يأكل بشراهة، بينما هو لا يُقدر تضحياتها وصبرها. تُسلّط الرواية الضوء على أنّ النساء هنّ من يُحملن عبء المنزل في أوقات الشدة بينما يُظهر الرجال أنانيتهم وعدم اهتمامهم بمعاناة زوجاتهم.