القطاع الثالث والأخير في معالجتنا هذه الطلبة، وهو جسم يفتقد في جامعاتنا بعض القوة أو كلها. وافتقار العملية السابقة للجامعة أنماطاً تعليمية تحفيزية في أساليبها ومعارفها، دفعا إلى التعليم الجامعي، قوى و جماعات من الطلبة عاجزة عن مواكبة العملية التعليمية في مستواها الجامعي وتستخدم أسلوب تقديم الخدمات إلى بعض أعضاء الهيئة التعليمية، أو الأصول الاجتماعية أو الغش كعامل ضغط وترغيب. وهي عوضاً عن أن تساهم بدور تقويمي للعملية التعليمية بتنشيطها والتفاعل معها وفق منظومة عمل عملية التغذية والتغذية الراجعة، دوراً مؤثراً في دفع بعض أعضاء الهيئة التعليمية إلى إفراغ المقررات الدراسية من عناصرها الأساسية أو تقليل متطلباتها بحجة طول المنهج أو ضخامته، إنما هو عمل بالقول السائد ليس هنا وإنما في معظم جامعات العالم، ومن الهيئة التدريسية إلى الطلبة".