المعروفة أيضًا بالحضارة الوهرانية، تعود جذور هذه الحضارة إلى العصور الإسلامية، حيث شهدت تداخل الثقافات العربية والأمازيغية والأندلسية، مما أضفى طابعًا فريدًا على المعمار والفنون والعلوم. وقد برز فيها عدد من العلماء والأدباء الذين أسهموا في النهضة الفكرية. كما تركت آثارًا معمارية مذهلة، الأدوات الحجرية هي واحدة من أبرز السمات التي ميزت الحضارة الأبيرومغربية، حيث استخدمت الشعوب القديمة الحجارة في صنع أدواتهم لأغراض متعددة. كانت هذه الأدوات تتنوع بين الأدوات الحادة المستخدمة في الصيد والقطع، والأدوات الأخرى المخصصة للزراعة أو التحضير للطعام. تعتبر تقنية صنع الأدوات الحجرية من أبرز ما يميز هذه الحضارة، حيث استخدم السكان الحجارة المحلية بشكل مبتكر، هذه الأدوات لم تكن فقط وسائل للبقاء، بل كانت تعبيرًا عن مهاراتهم الحرفية وتطورهم الثقافي. مما يعكس الصلة الوثيقة بين الإنسان وبيئته في سعيه نحو البقاء والازدهار.