وقد عملت الحكومات العسكرية الاستبدادية على تفريغ النُّخب الاجتماعية والسياسية والثقافية من محتواها الإنساني والتنموي لتجعلها طاقة استبداد فكري وسياسي وإعلامي تساند كل أشكال الاستبداد والاستعباد التي تشكل السمة الأساسية للنظام السياسي والاجتماعي القائم.