يتمنى كثيرون لو كانوا رواد فضاء يتمعنون في عظيم صنع الله، ولكننا جميعاً في الحقيقة رواد فضاء نتجول في مركبة فضائية، ففي الوقت الذي تدور فيه ا䐣لرض حول محورها مرة كل 24 ساعة تدور ا䐣لرض أيضاً حول الشمس، َضِو ّي بميل محور ثابت قدره َي 5 درجة. طفيفة، مليون كم، ً وكلما كبر حجم ِ الج ْرم زادت قوة جاذبيته، 000 كم. وهذا الحجم الهائل للشمس هو المسؤول بقدرة الله سبحانه وتعالى عن قوة جاذبيتها الهائلة التي تمسك