قال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ الخميس، إن هناك استعدادات لإجراء مزيد من المشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني باليمن لتعزيز رؤية لعملية سلام شاملة في البلاد، وأضاف غروندبرغ في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن الدولي أنه "على الصعيد الاقتصادي، وتعليقاً بمناسبة اليوم العالمي للسلام، الموافق 21 سبتمبر/أيلول من كل عام، على الرغم من أن مستويات العنف لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الهدنة عام 2022، وتوقف عند الوضع الاقتصادي مشددًا على أن الاتفاقيات التي تم توصل إليها بخفض التصعيد الاقتصادي بين الأطراف "مهمة"، وقال "رغم التحديات العديدة التي نواجهها، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، اتفاق الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على عدة تدابير لخفض التصعيد في ما يتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية. وتشهد جبهات اليمن الداخلية منذ أكثر من عامين تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مشيرا إلى أن هذه الاعتقالات تقلص مساحة العمل المدني وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية الضرورية لليمنيين. ولفت إلى استمرار أنصار الله في شن هجماتهم على السفن في البحر الأحمر، وتقديم أولوية حل النزاع في البلاد. وأضاف إن تسرب النفط بهذا الحجم سيترتب عليه عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة بشكل عام، معبرة عن رفض "اتهامات الحوثيين ضد العاملين في مجال الأعمال الإنسانية وخاصة تلك المتعلقة بالتدخل بالتعليم"، مطالبة بإطلاق سراح العاملين في المجال الإنساني المعتقلين لدى جماعة الحوثي على الفور وبشكل غير مشروط. وتوقفت عند وجود أكثر من 600 ألف طفل في مناطق سيطرة الحكومة سيعانون من سوء التغذية الحاد بنهاية العام. مما يؤثر سلبا على تقديم مساعدات إنسانية أساسية غذائية ومأوى.