طبيب نمساوي عاصر فرويد ، وانضم إلى تيار التحليل النفسي الفرويدي ، ثم سرعان ما اختلف مع آ ارء فرويد خاصة وغلبة تأثير الجنس في تشكيل الشخصية والسلوك ، وأسس في عام ۱۹۱۲ جماعة علم النفس الفردي ، وقد توفي قبل فرويد بعامين . ونمو مطرد ، وله مجلة خاصة psychdogy individual of journal American ،ويمارس كل من ابنته الكسندرا وابنه كيرت الطب النفسي بنيويورك.و نجد أدلر أيضا قد تأثر في بناء نظريته بالعديد من خبراته الشخصية المباشرة ومنها : أنه أصيب بالكساح في طفولته و اصيب ايضا بالتهاب رئوي حاد كاد ان يؤدى بحياته، و دهمته سيارتان في صباه المبكر مرتين ، و تعثره الدراسي في صفوفه الدراسية األولى ومع ذلك كان لديه قناعات بوجوب أن يكون طبيبا في المستقبل و كان يفضل اباه لغيرته من اخيه الصغير حيث تكثر امه في تدليله. ولكن كان اهتمامه منصب على التوجه للسلوك المستقبلي، األف ارد متفردون ولكنهم متمتعون بإنسجام داخلي وبكفاح ليتعاونوا مع بني جنسهم.القصور ) الشعور بالنقص( Inferiority خاصة في مراحل الطفولة المبكرة وشعورهم بالعجز تجاه الكبار و يدفعهم هذا الشعور بالعجز األفراد ألن يبحثوا عن القوة والعدوان كوسيلتين للتغلب على مشاعر الدونية.و نظرا للظروف الثقافية حينئذ . ربط أدلر بين القوة والذكورة والضعف واألنوثة . والعلو المادي والمعنوي والمكـاني فيمقابل االنخفاض والضعف ، يتطلع لتحقيق ، التفوق والسيطرة ،لم يستطيع الوصول اليها بطريقة مباشر ه يحاول ان يدركها من خالل أساليب ملتوية .ويرى ادلر ان الكفاح موجود لدى جميع األفراد ، کرد فعل طبيعي لمشاعر القصور . و غايته تكون فى تحقيق تكيف والسيطرة على البيئة .و في محاولة الفـرد لتحقيق التفوق والسيطرة فإنـه يلجـا إلـى التعويض Compensation والذي يأخذ صورا عدة منها : أو محاولة عالجها.النفسية منها : عقدة النقص ،Life Style الحيااة أسلوب.يفسر به ادلر تفرد الشخصية ، ويتحدد من خالل السلوك الذي ياخذه الفرد طيلة حياته للتغلب على مشاعر النقص اجتماعية(.العوامل الذاتيـة ) االستعدادات الموروثـة ، أوجـه القصور العضوية والنفسية ( و من ابرز العوامل الخارجية ) أساليب التنشئة الوالدية(.4 .الذات الخ قة ) الفريدة) Self Cerative الن اإلنسان ليس رد فعل للوراثة وللبيئة فحسب . بل هو مفسر ومترجم لهما ، ويضيف لهما تطلعات وخبرات وسلوكيات جديدة ومميزة له عن غيره 5.األهداف الوهمية ال نهائية يعرف بمبدأ الذات المثالية الموجبة ، وتشير إلى أن الفكر والشعور والعمل ال وجود لـهـم إال فـي ظـل وجـود هـدف ،حقيقـي أو حتى وهمـي ، وان هذه األهداف ، أو األوهام هي التي تجعل للحياة معنى .Socal Interest االجتماعي االهتمام. 6وتقوم على فكرة ال فرد يغيـر مجتمـع وال مجتمـع يغيـر افـراد ) الـسيكولوجيا فرديـة واجتماعية معا ( و التنشئة االجتماعية