فنٌّ إسلاميٌّ راقٍ تتمثل وظيفته بصناعة الجمال من خلال إنجاز عملٍ فنيّ يدخل في تكوين مضمونه وحدة تتماسك بها سمات الجمال مضموناً وشكلاً، ويعتبر هذا النوع من الفنّ بعيداً عن أيّ رسم له علاقة بالأشخاص أو محاكاة الطبيعة يُمكِن تعريف الزخرفة الإسلاميّة بأنها  فن يهتم بالأسس والجذور المستوحاة من الدين، وتمثيلاً للعلاقة الحميمة الجامعة بين الدين الإسلاميّ وفن العمارة وزخرفتها لتعكس جمال الروح الإسلاميّة التي خطّها الإسلام لحياة المسلم. تاريخ الزخرفة الإسلامية يعود تاريخ نشأة فنّ الزخرفة الإسلاميّة إلى أوائل عهد الخلفاء عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان -رضي الله عنهما-؛ وتوجّهت أنظار المسلمين في هذه الفترة إلى مَنْح دور العبادة طابعاً خاصّاً يتشابه مع الدّور المُشيّدة في بلاد فارس يشيد المسلمون بفضل عبد الملك بن مروان كونه أوّل المهتمين بالزخرفة الإسلاميّة؛ فعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: (نهى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عن الصورةِ في البيتِ،