من حضارات عريقة وآثار تاريخية عريقة، ‐ شمالا: بلدية باب الواد ‐ جنوبا: بلدية الجزائر الوسطى ‐ شرقا: البحر الأبيض المتوسط وتتميز بحرارة معتدلة لا ھي بالحارة والجافة ولا بالباردة، أما بما يخص الرطوبة فلها تأثير على الجسم والنشاط البشري، في الفترة الفينيقية كانت تدعى ايكوسيم "IKOSIM"وهب الكلمة بونية (أي فينيقية) وتتألف من كلمتين هما: "I" معناه جزيرة، 1.3. م - 429 م): لنفس السبب ترجع قلة الأثار الرومانية للمتغيرات وللإصلاحات التي دخلت على المباني وما أدت إليه من تهديم بعض المنازل لإنشاء طرق أو شوارع أو مباني أخرى جديدة، وباتت تسمية القصبة مرادفاً لكل أنواع الانحرافات والبطالة والفقر وللأمن وانتشار الأمراض و الأوبئة القصور في عام 1789 اشتراها "حسين خزناجي" لابنته "خداوج العمياء"، أصبحت في وقت لاحق محكمة مدينة الجزائر، تم تصنيف القصر كمعلم تاريخي سنة 1887 م. يمثل أحد المعالم الضاربة في عمق الجزائر الحضرية ، وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830 م قام هذا الأخير بعدة تغيرات على القلعة حسب احتياجاته الإدارية وبناء مستشفى عسكري ، يحتوى المسجد على منارة (صومعة) بعلو 25 م فوق سطح الأرض، الاضرحة: يحتوي المسجد على منارة مربعة الشكل مزينة من جهاتها الأربعة، 5.2. صناعة النحاس في الجزائر معروفة بجودتها والتي تأثرت بشكل كبير بالحضارات التي تعاقبت على البلاد، 2 % الشكل رقم 03: الوضعية العائلية لسياح التحقيق الميداني مارس2024 200 28 147 25 العدد التحقيق الميداني مارس2024 التحقيق الميداني مارس2024