ولأنها الأداة الأساسية التي يتحقق بها التعاون بين بني البشر. وإذا فقد المجتمع لغته فقد أهم عاملا يصون ثقافته ويحفظها. واللغة العربية هي المكون الأساسي للفرد العربي، فلا وجود للعرب بدون اللغة العربية. ويحتفل العالم اليوم باللغة العربية تحت عنوان: "اللغة العربية والتواصل الحضاري" لإبراز أهمية اللغة العربية في مد جسور السلام بين الحضارة العربية وغيرها من الحضارات. ولكي تكون اللغة العربية عاملا أساسيا في مد جسور التواصل بين الأمم وتقوية العلاقات بين الشعوب وتقريب الرؤى ووجهات النظر؛ لابد أن تحترم تنوع اللهجات الموجود داخل اللغة العربية ذاتها. تستمد اللغة العربية قوتها من قوة الناطقين بها؛ واللغة العربية واحدة من ست لغات رسمية للأمم المتحدة. ولأن اللغة تزداد أهميتها بمكانتها بين اللغات الأخرى فالسبيل الأمثل للإبقاء على مجال للحوار والتواصل بين الحضارات لا يتحقق من إجماع الناس جميعا على لغة واحدة؛ وإنما يكون في وفرة التنوع اللغوي وتعدد اللغات. اللغة العربية وحوار الحضارات: ونستطيع أن نحقق وجودنا بالإنتاج الأدبي العربي الذي يمثل رؤيتنا لأنفسنا وللعالم من حولنا. وهم اشتقوا لها من كلام العرب تلك الأسماء، وقدوة لكل تابع"؛